العموم نيوز – أعلن منظمو مهرجان “ألفا هيومان” الدولي للفنون عن إقامة فعالياته، التي تجمع بين الموسيقى والعلوم، للمرة الأولى في مدينة نيجني نوفغورود خلال المدة من 20 إلى 31 مايو 2026.
وقد بادر “ألفا بنك” بتنظيم هذا المهرجان؛ وجاء في البيان الصادر عنه: “سيُقام مهرجان “إنسان ألفا” الدولي الأول للفنون في نيجني نوفغورود في المدة من 20 إلى 31 مايو 2026، وسيجمع المهرجان أكثر من 10 مواقع في المدينة، وسيقدم برنامجا يدمج بين الموسيقى والعلوم والممارسات الفنية المعاصرة”.
وسيتضمن المهرجان برامج تعليمية أكاديمية في مجالي الموسيقى والعلوم، إضافة إلى تنفيذ مشاريع خاصة، ومن بين الفنانين المشاركين في الفعاليات: تيودور كورنتزيس، وهيبلا غيرزمافا، وبوريس بيريزوفسكي، وبحسب المدير الفني للمهرجان، أليكسي تريفونوف، سيستمتع الجمهور أيضا ببراعة موسيقيين قادمين من فرنسا، وأوروغواي، وإيطاليا، والبرازيل، واليابان، وأرمينيا، وجمهورية كوريا، كما ستُعقد محاضرات ولقاءات مع باحثين حول التفاعل بين الفن والعلم، وسيستمتع الجمهور بعروض ومسارات موسيقية مُدمجة في البيئة الحضرية.
وسيُفتتح المهرجان على درج تشكالوف الشهير بعرض أوبرا “دانتي: الصعود”، في حين يُختتم ببرنامج حفلات موسيقية في منطقة ستريلكا، وهي معلم طبيعي في المركز التاريخي لمدينة نيجني نوفغورود يقع عند ملتقى نهري أوكا وفولغا.
وأشار نائب محافظ منطقة نيجني نوفغورود، أوليغ بيركوفيتش، إلى أن “عرضا ضخما للأوبرا على أحد أبرز معالم المدينة، وهو درج تشكالوف، وعروضا في مركز “باكغوزي” للمعارض المصمم خصيصا لحفلات الموسيقى الكلاسيكية، فضلا عن حفلات موسيقية في الشوارع، وحفل ختام المهرجان في ستريلكا، وعديد من الفعاليات الأخرى، ستتيح لسكان نيجني نوفغورود وزوارها فرصة الاستمتاع لمدة أسبوعين تقريبا في أجواء فريدة تتجاوز حدود الفعاليات الموسيقية المعتادة”.
ووفقا للمنظمين، سيركز المهرجان سنويا على أحد أبرز الشخصيات في المشهد الفني الروسي، وقد اختير إريك بولاتوف (1933-2025)، الذي استكشف في أعماله موضوعي المكان والحرية، ليكون فنان العام 2026.
وأشار نائب الرئيس الأول ومدير التسويق والتصميم واستقطاب العملاء في “ألفا بنك”، تيمور زولكارنايف، قائلا: “بالنسبة لنا، يُمثل هذا مستوى جديدا من العمل على الأجندة الثقافية، وامتدادا منطقيا لما نقوم به بالفعل في الصناعات الإبداعية، ويتمحور هذا المهرجان حول إدراك الإنسان للعالم من خلال التفاعل مع الفن والموسيقى والتكنولوجيا، علاوة على ذلك، يُصبح منصة للحوار الدولي، إذ يضم برنامجه موسيقيين من أكثر من 10 دول، ونعتزم تطوير هذا النموذج وتوسيع نطاقه لكي تُسهم مثل هذه المبادرات في دفع عجلة التطور الثقافي في روسيا”.
المصدر: تاس

