العموم نيوز – تجاهلت العمدة أمريكي يفصل جهاز الشرطة بأكمله بسبب إزعاج زوجته السابقة في ولاية لويزيانا الأمريكية مستي روبرتس، الصحفيين أثناء وصولها إلى المحكمة يوم الثلاثاء، لمعرفة مصيرها، بعد ضبطها وهي تمارس الجنس مع صديق ابنها المراهق.
وأبقت روبرتس، الرئيسة السابقة لبلدية مدينة ديريدر بولاية لويزيانا، عينيها مصوبتين نحو الأرض بينما كانت تسير بهدوء إلى داخل المحكمة الجنائية في مقاطعة بيوريغارد، في البلدة الصغيرة نفسها التي كانت تدير شؤونها سابقا، وفقا لما أظهره مقطع فيديو.
وكانت الأم لطفلين البالغة من العمر 43 عامًا قد أُدينت في مارس بتهمتي المعاشرة الجنسية لقاصر والسلوك غير اللائق مع قاصر، بسبب ممارستها الجنس مع مراهق خلال حفلة عند المسبح أقيمت احتفالا بعيد ميلاد ابنها في يوليو 2024، وشهدت تناول المشروبات الكحولية.
وحسب وثائق المحكمة وشهادات الشهود المقدمة خلال المحاكمة، فإن رئيسة البلدية آنذاك، التي كانت ترتدي بيكيني برتقالي اللون، كانت تتصرف بطريقة غزل علنية والتقطت صورا وُصفت بأنها مقلقة مع المراهق، قبل أن تستدرجه إلى ما يُعرف بـ”الغرفة الإضافية” في منزلها، حيث نزعت ملابسها ومارست الجنس معه.
كما التقط ابن روبرتس المراهق صورة تُظهر الفتى فوق والدته، وقال في مقابلة عُرضت على هيئة المحلفين إنه شاهد والدته وهي تمارس الجنس مع صديقه من خلال فتحة في النافذة.
وأدلت ابنتها أيضا بشهادة أكدت فيها أنها رأت روبرتس والمراهق الضحية “فوق بعضهما”.
وقال الضحية أمام هيئة المحلفين إنه كان في حالة سُكر عندما وقعت الجريمة الجنسية.
DISGRACED FORMER LOUISIANA MAYOR MISTY ROBERTS ARRIVES FOR SENTENCING IN SEX CRIME CASE WITH SONS TEENAGE FRIEND
Former DeRidder mayor Misty Roberts aged 43 arrived grim faced at Beauregard Parish courthouse on June 9 2026 for sentencing after her March conviction for indecent… pic.twitter.com/JmBRAAa35s
— G R I F T Y (@GriftReport) June 9, 2026
كذلك، شهدت جيل ويفر، وهي الصديقة المقربة لروبرتس وطليقة شقيق زوجها السابق، بأنها سمعت ابن روبرتس المراهق يصرخ بأن والدته “أقامت علاقة” مع “أفضل أصدقائه” بعد الواقعة التي حدثت تحت تأثير الكحول، وذلك عندما طُلب منها المساعدة في تهدئة الفوضى التي أعقبت الحادثة.
كما أفاد أحد سائقي خدمة DoorDash المحليين أمام المحكمة بأنه قام بتوصيل وسيلة منع حمل طارئة من نوع Plan B إلى منزل روبرتس، في حين أظهرت رسائل نصية متوترة أن والدة الضحية كانت تسأل رئيسة البلدية السابقة عن احتمال حملها.
وجاء في رسالة والدة الفتى إلى روبرتس: “احتراما لعائلتينا، هل يمكنك أن تؤكدي لي أنك لست حاملا؟” فأجابت روبرتس: “نعم”.
ثم تابعت والدة الفتى: “إذا لم يتم استخدام أي وسيلة حماية؟ هل تستخدمين وسائل منع الحمل، أو خضعت لربط قناتي فالوب أو استئصال الرحم؟”
وردت روبرتس بأنها تستخدم “وسائل منع الحمل”، لكنها قالت إن ما حدث “لم يصل إلى تلك المرحلة خلال تلك الدقائق القليلة بحيث يستدعي هذا القلق.”
وكانت روبرتس قد استقالت من منصب رئيسة بلدية ديريدر، وهي بلدة يبلغ عدد سكانها نحو 9,800 نسمة، قبل أيام فقط من توقيفها في عام 2024. وكانت قد وُجهت إليها في البداية تهمة الاغتصاب.

المصدر: “نيويورك بوست”

