العموم نيوز: أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، مباحثات مع رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونظرائه العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، والبحريني عبد اللطيف الزياني، والأردني أيمن الصفدي، حول مستجدات الأوضاع في المنطقة.
جاء ذلك خلال اتصالات منفصلة أجراها بن فرحان مع الوزراء العرب، الأحد، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”.
وتم خلال الاتصالات تأكيد إدانة الاعتداءات الإيرانية المتكررة على دول المنطقة، ورفض كل ما من شأنه المساس بسيادة الدول أو تهديد أمن المنطقة واستقرارها.
وتبادل المسؤولون وجهات النظر حيال عدد من الموضوعات، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى استعادة الأمن، وخفض التصعيد، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
بدوره، بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، مع بن فرحان، والزياني، والصفدي، الاعتداءات الإيرانية على عدد من الدول العربية.
وأكد فهمي، في بيان، أن الاعتداءات الإيرانية على دول عربية تُعد انتهاكاً صريحاً لقواعد القانون الدولي، وتهديداً ممنهجاً لأمن الملاحة البحرية وخطوط التجارة العالمية، واستنكر الاعتداءات الإيرانية التي وصفها بأنها “أعمال عدائية متكررة وممنهجة”.
تأتي هذه الاتصالات في ظل تصاعد العدوان الإيراني على دول خليجية وعربية، وتزايد المخاوف من انعكاسات المواجهات الإقليمية على أمن واستقرار المنطقة، خاصة في الممرات البحرية الحيوية.
ويكتسب ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز أهمية خاصة، باعتباره أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط والتجارة العالمية.
كما تعكس هذه المشاورات التنسيق المستمر بين العواصم العربية تجاه القضايا الإقليمية والتحديات الأمنية المشتركة، وفي مقدمتها خفض التصعيد والحفاظ على استقرار المنطقة.

