العموم نيوز: سجلت جائزة زايد للاستدامة مشاركة قياسية في دورة 2027، بعدما استقطبت 10 آلاف و233 طلباً من 177 دولة ضمن فئاتها الست: الصحة، والغذاء، والطاقة، والمياه، والعمل المناخي، والمدارس الثانوية العالمية، في أعلى مستوى مشاركة منذ إطلاقها قبل 18 عاماً.
وبحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية (وام)، الاثنين، أظهرت طلبات المشاركة اتجاهاً متنامياً نحو تطوير حلول عملية تعزز المرونة والاستدامة، شملت الرعاية الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتقنيات الزراعية، وأنظمة الطاقة اللامركزية، وتحسين الوصول إلى المياه، وتطبيقات الاقتصاد الدائري.
وارتفع عدد الطلبات بنسبة 32% مقارنة بالدورة السابقة، في مؤشر على تنامي الاهتمام العالمي بالابتكارات القابلة للتوسع والقائمة على احتياجات المجتمعات المحلية.
وجاء أكثر من ثلثي طلبات المشاركة من الاقتصادات النامية والناشئة، تصدرتها بنغلاديش والبرازيل والصين وكينيا والإمارات، فيما شهدت الجائزة أيضاً مشاركة لافتة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بما يعكس اتساع حضورها عالمياً.
واستحوذت فئة العمل المناخي على أكبر عدد من الطلبات بإجمالي 2,505 طلبات، تلتها الغذاء بـ2,261 طلباً، ثم الصحة بـ1,807 طلبات، فالمدارس الثانوية العالمية بـ1,710 طلبات، والطاقة بـ994 طلباً، والمياه بـ956 طلباً.
وركزت المشاريع المقدمة على حلول مبتكرة في مجالات الرعاية الصحية منخفضة التكلفة، والزراعة الذكية، والطاقة المتجددة، وإدارة الموارد المائية، والاقتصاد الدائري، وتعزيز التكيف مع تغير المناخ، فيما عكست مشاريع المدارس الثانوية اهتماماً متزايداً بالحلول المتكاملة التي تجمع بين الطاقة والمياه والغذاء وإدارة النفايات وحماية التنوع البيولوجي.
ومع إغلاق باب التقديم، تبدأ مرحلة تقييم الطلبات عبر مراجعة مستقلة للتأكد من استيفاء معايير الأهلية، يليها تقييم لجنة الاختيار، قبل اعتماد الفائزين من لجنة التحكيم في سبتمبر 2026، على أن يُعلن عنهم خلال حفل توزيع الجوائز في 12 يناير 2027.
ويحصل الفائز في كل فئة من فئات المؤسسات على مليون دولار، في حين ينال كل مرشح نهائي 150 ألف دولار، وتحصل ست مدارس ثانوية فائزة، تمثل المناطق الجغرافية العالمية المختلفة، على 150 ألف دولار لكل منها لتنفيذ أو توسيع مشاريعها، فيما يحصل كل مرشح نهائي على 25 ألف دولار.
ومنذ إطلاقها عام 2008، دعمت جائزة زايد للاستدامة 139 فائزاً أسهمت حلولهم في تحسين حياة أكثر من 411 مليون شخص حول العالم، لترسخ مكانتها منصة عالمية رائدة في دعم التنمية المستدامة.

