لندن: محمد الطّورة
لاتزال الحياة تمضي ببطء ونحن نتجاوز مراحلها المختلفة. فها نحن، بعد العقد السادس من العمر، نجد أنفسنا نواجه السؤال: هل نرفع الراية البيضاء ونستسلم أمام العراقيل، أم نبحث عن “واو” الوساطة “اللعين” لتحقيق مطالبنا المشروعة؟
مع اقتراب قطار العمر من المحطة الأخيرة، نتفاجأ بالتحديات التي تعترض طريقنا. ربما نكون قد حققنا العديد من الإنجازات، ولكن تأتي لحظة نتساءل فيها: هل يمكننا الاعتماد على قوة “واو” الوساطة للخروج من الأزمات؟
البحث عن “واو” الوساطة ليس علامة على الضعف، بل هو وسيلة مشروعة لتحقيق الأهداف. في بعض الأحيان، قد تكون الوساطة هي السبيل الوحيد للوصول إلى ما نريد. لكن يبقى السؤال، هل نحن مستعدون لتحمل تبعات ذلك؟ وما هو الثمن الذي يجب أن ندفعه؟
في النهاية، يجب علينا أن نتذكر أن الحياة عبارة عن خيارات. يمكن أن نختار القتال والاستمرار في السعي لتحقيق مطالبنا، أو نبحث عن الطرق البديلة التي قد تسهل الأمور عند الحاجة. الطريق فن وعلم، والأهم هو ألا نفقد الأمل في جوانب الحياة المختلفة.

