العموم نيوز:
تجري شركة قطر للطاقة تجري مفاوضات متقدمة مع شركة “نكست ديكيد” الأميركية لشراء ما يصل إلى مليوني طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من منشأة “ريو غراندي” لتصدير الغاز الطبيعي المسال التابعة للشركة والتي يجري تطويرها حالياً في ولاية تكساس الأميركية.
وأشار مصدران مطلعان إلى أن المفاوضات تتعلق بكميات من الوحدة السادسة التي لا تزال في مرحلة الحصول على التراخيص ولم يتسن التوصل بعد إلى قرار استثماري نهائي بشأنها.
وذكرت “نكست ديكيد” عند الموافقة على المشروعات أنها باعت بالفعل كامل الطاقة الإنتاجية للوحدات الخمس الأولى.
وقال الرئيس التنفيذي لـ”قطر للطاقة” سعد بن شريدة الكعبي الشهر الماضي إن الشركة تسعى بقوة إلى إبرام صفقات توريد طويلة الأجل مع مصدري الغاز الطبيعي المسال الأميركيين وسط الصراع المستمر في الشرق الأوسط، وذلك في إطار استراتيجية تجارية تهدف إلى تحقيق إيرادات إذا تعطلت الصادرات عبر مضيق هرمز مرة أخرى في المستقبل.
وأفادت “رويترز” في أكتوبر/ تشرين الأول بأن “قطر للطاقة” تجري مفاوضات لشراء نحو ثلاثة ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من شركتي “فينتشر غلوبال” و”وودسايد إنرجي”.
ووقعت الشركة أيضاً اتفاقية بيع وشراء طويلة الأجل لشراء أربعة ملايين طن سنوياً من شركة شينير إنرجي.
ومن المتوقع أن تنتج الوحدات الخمس الأولى في منشأة تصدير الغاز الطبيعي المسال “ريو غراندي” التابعة لـ”نكست ديكيد” والتي يجري بناؤها قرب براونزفيل بولاية تكساس نحو 30 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً عند تشغيلها بكامل طاقتها، مما يجعلها واحدة من أكبر مشروعات تصدير الغاز الطبيعي المسال قيد التطوير في الولايات المتحدة.
وقدمت الشركة طلباً إلى لجنة تنظيم الطاقة الاتحادية في مايو/ أيار بشأن مشروع الوحدة السادسة، وقدمت أيضاً طلباً إلى وزارة الطاقة الأميركية في يونيو/ حزيران للحصول على تراخيص تصدير الغاز الطبيعي المسال.
وذكرت “نكست ديكيد” سابقاً أن الاهتمام التجاري بالوحدة السادسة يتجاوز السعة الاسمية مع استهداف اتخاذ القرار النهائي بشأن الاستثمار في 2027. وفي حال الموافقة، سيجري بناء الوحدة السادسة بجوار الوحدات الخمس الأولى، وسيمثل المرحلة الأولى من توسعة أكبر قد تشمل في نهاية المطاف الوحدتين السابعة والثامنة، مما يرفع إجمالي سعة التسييل في الموقع إلى قرابة 48 مليون طن سنوياً.