العموم نيوز: أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الأحد، اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية الأردن وتركيا وفرنسا وغانا، تناولت العلاقات الثنائية، وآخر المستجدات الإقليمية.
وشهدت الاتصالات استعراض سبل دعم التعاون الثنائي، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار المشاورات التي تجريها الدوحة مع شركائها بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية.
وفي الاتصال مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، بحث الجانبان علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
كما ناقشا آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اتصاله مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، استعرض رئيس الوزراء القطري علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وتناول الاتصال المستجدات الإقليمية، خاصةً الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، إلى جانب بحث ملفات أخرى محل اهتمام مشترك.
وفي اتصال منفصل مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، استعرض الجانبان علاقات التعاون بين قطر وفرنسا وسبل تعزيزها.
كما ناقشا التطورات الإقليمية، لا سيما الأوضاع في لبنان، والجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وبحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الغاني، صامويل أكودزيتو أبلاكوا، علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وتناول الاتصال آخر المستجدات الإقليمية، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي ذلك فيما تستعد باكستان لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في 11 يوليو الجاري، في خطوة تعكس استمرار الجهود الرامية إلى إعادة تنشيط المسار الدبلوماسي بين الجانبين بعد أشهر من التوتر والتصعيد.

