العموم نيوز: صدر عن مركز الأدب العربي للنشر والتوزيع رواية الفانتازيا والتشويق «الكتاب المفقود» للكاتبة فرح محمد نوري، والتي تأخذ القارئ في رحلة غامضة تمزج بين الأساطير والجرائم النفسية والأحداث الخارقة للطبيعة.
وتدور أحداث الرواية حول حريق غامض التهم دار أيتام «كوماي» قبل ست سنوات، مخلفًا ضحايا وأسرارًا دفينة تحولت مع الوقت إلى مادة للشائعات والأساطير، بعدما ترددت روايات عن تجارب سرية وأرواح ملعونة وباب غامض فُتح على عالم مجهول.
وفي قلب العاصمة المتطورة «ثيميس»، تبدأ سلسلة جرائم مروعة تهز المدينة، بعدما يتم العثور على جثتين متطابقتين لرجل واحد داخل شقة واحدة، في حادثة غامضة تدفع المحقق «رايان برايدن» إلى مواجهة قضية تتجاوز حدود المنطق والعقل.
بالتوازي مع ذلك، يجتمع أربعة من الناجين السابقين من دار الأيتام مجددًا، بعد سنوات من تبنيهم في عائلات مختلفة، لكن رسائل غامضة تصل إليهم مطالبة بإعادة «الكتاب المفقود»، لتعيد فتح ملفات الماضي والأسئلة المتعلقة بما جرى داخل الميتم وكيف توفي مالكاه.
وتنسج الرواية عالمًا مليئًا بالأسرار والرموز، حيث تتقاطع خيوط الوحوش والكتب الملعونة والهويات المضطربة، في أجواء نفسية مشوقة تكشف كيف يمكن للهوس أن يتحول إلى دافع للقتل.
كما تتناول الرواية شخصية «إيفان»، الشاب الذي يعيش حالة هوس غامضة بفتاة يراها مصدر الحياة الوحيد في عالمه، قبل أن تبدأ نسخ متطابقة منها بالظهور، ليدخل في دوامة من الشك والجرائم تحت وهم حماية الحقيقة من التقليد.
وتقدم «الكتاب المفقود» تجربة سردية تمزج بين الفانتازيا والرعب النفسي والغموض، في حبكة تتصاعد أحداثها تدريجيًا حتى تكشف أسرارًا تهدد كل من يقترب من الحقيقة.

