العموم نيوز: بحثت السعودية وتركيا وباكستان الاثنين في إسطنبول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق الدفاعي بين الدول الثلاث، خلال الاجتماع الأول للجنة الاستراتيجية السياسية الدفاعية المنبثقة عن اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وترأس وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز الوفد السعودي المشارك في الاجتماع، الذي عقد بمشاركة وزراء الدفاع والخارجية وقادة قوات الدفاع ورؤساء هيئات الأركان العامة وكبار المسؤولين في السعودية وباكستان وتركيا.
وبحث المجتمعون سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية القائمة في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك، بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات قيادات البلدان الثلاثة، كما استعرضوا عددا من الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، واعتمدوا مجموعة من القرارات والتوصيات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع.
وقال وزير الدفاع السعودي في كلمة خلال الاجتماع إن العلاقات الاستراتيجية بين الدول الثلاث “عميقة”، مشيرا إلى ترابط أمنها، وأن مواجهة التحديات والتهديدات تتطلب تنسيقا سياسيا وتكاملا دفاعيا وجاهزية عسكرية جماعية.
وضم الوفد السعودي وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومستشار وزير الدفاع لشؤون الاستخبارات هشام بن عبدالعزيز بن سيف، وسفير السعودية لدى تركيا فهد بن أسعد أبو النصر.
ووقعت السعودية وتركيا وباكستان في مكة المكرمة في 7 آب اتفاقية دفاع مشترك تهدف إلى تعزيز أمن الدول الثلاث والردع المشترك، وتنص على اعتبار أي هجوم مسلح على إحداها هجوما على الدول الأخرى، إلى جانب توسيع التعاون الدفاعي بينها.
وجاء الاتفاق في ظل الحرب في الشرق الأوسط والتغيرات التي فرضتها على التحالفات والنفوذ الإقليمي، بينما أكدت الدول الثلاث أن الاتفاقية تهدف إلى دعم الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.