العموم نيوز: عين نواب البرلمان الأوكراني وزير دفاع جديدا الأربعاء، بعد ساعات من توجيه سلفه المقال ضربة قوية للرئيس فولوديمير زيلينسكي بدعوته إلى إجراء انتخابات في وقت الحرب.
ويتولى يفهيني خمارا، وهو ضابط كبير سابق في القوات الخاصة، حقيبة الدفاع الحساسة في ظل اضطرابات سياسية جديدة يواجهها الرئيس الذي شهد احتجاجات استمرت أسابيع بسبب إقالته للإصلاحي ميخائيلو فيدوروف البالغ من العمر 35 عاما.
وأدت إقالة فيدوروف من منصب وزير الدفاع في يوليو تموز إلى خروج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في احتجاجات نادرة وقت الحرب.
وأدت دعوة فيدوروف الجريئة إلى إجراء انتخابات في السنة الخامسة من القتال إلى توجيه اتهامات له بالشعبوية في بلد لا تزال فيه غالبية الناس تعارض إجراء انتخابات وقت الحرب، لكن كثيرين يقولون إن أوكرانيا بحاجة إلى وجوه جديدة في السلطة.
ويحظر القانون الأوكراني إجراء انتخابات وقت الحرب. وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع في الخامس من أغسطس آب أن 57 % من الأوكرانيين يعتقدون أنه لا ينبغي إجراء الانتخابات إلا بعد انتهاء الحرب، نظرا لوجود مئات الآلاف من الجنود على خط المواجهة وصواريخ وطائرات مسيرة روسية تنهال على المدن والبلدات والقرى الأوكرانية.
وقال فيدوروف “يجب أن نجد آلية قانونية وآمنة وواقعية تسمح لأوكرانيا بتجديد مسيرتها الديمقراطية الكاملة حتى في ظل ظروف حرب طويلة”.
ولم يذكر ما إذا كان سيخوض أي انتخابات، لكن استطلاعا آخر أجري مؤخرا أشار إلى أن فيدوروف، الخبير في مجال التكنولوجيا والحليف الأقدم لزيلينسكي، سيتفوق بسهولة على رئيسه السابق في أي انتخابات.
رويترز