العموم نيوز: بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أيمن الصفدي ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية ناصر بوريطة اليوم سبلَ تعزيز العلاقات بين المملكتين الشقيقتين، وتوسعة التعاون في مختلف المجالات.
وأكّد الوزيران خلال اتصالٍ هاتفيٍّ أجراه الصفدي مع بوريطة الحرصَ المشترك على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وإدامة التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما بحث الصفدي وبوريطة الأوضاع الإقليمية، وخصوصًا التدهور الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة، وما يمثّله ذلك من تصعيد خطير يجب أن تتكاتف الجهود لإنهائه.
وأكّد الوزيران إدانة الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تقوّض حل الدولتين في الضفة الغربية المحتلة، والانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وشدّد الوزيران على ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، ورفض أيّ إجراءات تستهدف تغيير هذا الوضع.
وأكّدا أنّ الحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الصلاحية القانونية الحصرية في إدارة كل شؤون المسجد الأقصى وتنظيم الدخول اليه.
وبحث الصفدي وبوريطة خلال الاتصال الجهود المُستهدِفة ضمان التزام اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران، وأكّدا دعم هذه الجهود، وضرورة التوصل إلى حل شامل يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز ويعالج كل أسباب التوتر.
كما أجرى الصفدي اليوم اتصالاً هاتفيًّا مع وزير الخارجية في الجمهورية التونسية الشقيقة محمد علي النفطي.
وأكّد الصفدي والنفطي الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتطوير التعاون في مختلف المجالات.
وبحث الوزيران خلال الاتصال التدهور الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة، والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والاعتداءات على حرمة الحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك.
ودان الوزيران هذه الإجراءات التي تشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وتدفع نحو تفجّر الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، وتنسف كل فرص تحقيق السلام العادل.
كما بحث الوزيران الجهود المُستهدِفة إنهاء التصعيد في المنطقة، وأكّدا دعم الدبلوماسية والحوار سبيلاً لضمان تنفيذ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى اتفاق شامل يعالج أسباب التوتر، ويحقق الأمن والاستقرار، ويضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز.