العموم نيوز: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن إيران تقف على الأرجح وراء الهجوم الجوي الذي استهدف خط أنابيب النفط السعودي «شرق-غرب»، وأدى إلى تعطيل أحد المسارات الرئيسية التي تستخدمها المملكة لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز.
ورداً على سؤال من الصحافيين خلال وجوده في العاصمة الأيرلندية دبلن، عما إذا كانت إيران مسؤولة عن الهجوم، قال ترامب إن اعتقاده هو أنها «على الأرجح» تقف وراءه، في أول موقف مباشر من الرئيس الأميركي بشأن الجهة التي تقف خلف استهداف البنية التحتية النفطية السعودية.
ويأتي تصريح ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً واسعاً على خلفية الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران، وما رافقها من اضطرابات متزايدة في حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، ولا سيما بعد إغلاق مضيق هرمز وتزايد المخاطر التي تواجه منشآت النفط وخطوط التصدير في دول الخليج.
وكشف ترامب أنه تحدث مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واصفاً إياه بأنه «صديق جيد»، في إشارة إلى استمرار التنسيق بين واشنطن والرياض في ظل التصعيد الإقليمي وتعرض منشآت ومصالح سعودية لهجمات.
وفي تطور آخر، قال الرئيس الأميركي إن جماعة الحوثي اليمنية المدعومة من إيران تواصلت مع الإدارة الأميركية، وأبدت رغبتها في عدم دخول الولايات المتحدة بصورة مباشرة في الصراع الدائر في المنطقة.
وأوضح ترامب أن الحوثيين «يفضلون كثيراً» عدم انخراط الولايات المتحدة في المواجهة، مشيراً إلى أنهم يسمحون بمرور معظم السفن في المنطقة، باستثناء سفن تابعة لدولة واحدة لم يسمها، قال إن الجماعة لا تزال غاضبة منها.
وأضاف الرئيس الأميركي أنه يتوقع تسوية هذا الأمر، في ما بدا أنه إشارة إلى وجود قنوات اتصال غير مباشرة مع الجماعة اليمنية بشأن أمن الملاحة وحركة السفن.
وفي ما يتعلق بالحرب مع طهران، كرر ترامب في الأيام الأخيرة اعتقاده بأن الصراع سينتهي بعد الانتخابات النصفية الأميركية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، رغم استمرار العمليات العسكرية وتصاعد الضغوط الاقتصادية الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط والغاز واضطراب حركة الملاحة. وكان قد قال في وقت سابق إن الحرب «ستنتهي فوراً» بعد الانتخابات، معتبراً أن إيران تحاول إطالة أمد المواجهة للتأثير في نتائج التصويت الأميركي.