العموم نيوز: وقعت شركة “سمارت وات” للاستشارات وخدمات الطاقة المتكاملة، ومقرها أبوظبي، اتفاقية استراتيجية مع شركة “بي إس إي إس راجدهاني باور”، إحدى أكبر شركات توزيع الكهرباء في الهند، ضمن مبادرة “مرونة”.
وبحسب ما ذكرته وكالة “وام”، السبت، تهدف الاتفاقية إلى توظيف حلول إماراتية مبتكرة لدعم تطوير قطاع الطاقة الهندي، من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات (بي إي إس إس)، ومصادر الطاقة الموزعة (دي إي آرز)، بما يسهم في بناء شبكات كهرباء أكثر ذكاءً ومرونة واستدامة.
وكان الجانبان قد أنجزا التقييمات الفنية، وحددا المحطات الفرعية ذات الأولوية، ومناطق اختناقات الشبكة، تمهيداً لتنفيذ خطط تفعيل مرونة جانب الطلب عبر شبكة الكهرباء في دلهي، ضمن نموذج تشغيلي قابل للتوسع يمكن تطبيقه في مختلف أنحاء الهند.
وتشمل المبادرة إنشاء مركز قيادة وتحكم مدعوم بالذكاء الاصطناعي لإدارة الموارد، بما يوفر المراقبة الفورية، وتحسين الأداء التشغيلي، وبنية تحتية مرنة لخدمات الشبكة المستقبلية.
وفي هذا الصدد، أكد سامح الخطيب، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “سمارت وات”، أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لنقل الابتكار الإماراتي إلى السوق الهندية، مشيراً إلى أن مبادرة “مرونة” طُورت في الإمارات لتعزيز مرونة واستدامة شبكات الكهرباء في الاقتصادات سريعة النمو، دون المساس بموثوقيتها.
وأضاف الخطيب أن الشراكة مع “بي إس إي إس راجدهاني باور” تمهد لبناء نموذج قابل للتوسع يسهم في تسريع نشر حلول مرونة الشبكات في الهند، مع إمكانية الاستفادة منه في أسواق أخرى مستقبلاً.
من جانبه، أكد أبهيشيك رانجان، الرئيس التنفيذي لشركة “بي إس إي إس راجدهاني باور”، أن التعاون سيدعم الشركة في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، مع دمج مزيد من مصادر الطاقة المتجددة، والحفاظ على استقرار الشبكة، مشيداً بحلول “سمارت وات” التي تجمع بين الذكاء الاصطناعي، وأنظمة تخزين الطاقة، والموارد الموزعة.
ويأتي هذا التعاون في إطار تنامي الشراكات الاقتصادية بين الإمارات والهند، بعدما تجاوز حجم التجارة الثنائية 100 مليار دولار، مع استهداف البلدين رفعها إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2032.
وتواصل مبادرة “مرونة” تنفيذ برنامجها مع مجلس كهرباء ولاية هيماشال براديش الهندية (إتش بي إس إي بي إل)، بدعم من البنك الدولي، في خطوة تعكس نجاح الحلول الإماراتية في دعم تحديث شبكات الكهرباء الهندية عبر تقنيات ذكية ومستدامة.

