الصين تدفع باتجاه إحياء المفاوضات وإعادة فتح «هرمز»
إجراءات تقشف تعكس حجم الضغوط التي تواجهها طهران
وقدّر مكتب الميزانية في الكونغرس كلفة الحرب على وزارة الدفاع الأمريكية بنحو 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس، فيما لا يزال «هرمز» محوراً رئيسياً للمواجهة بعد أشهر من اضطراب حركة الشحن.
وقال إن الولايات المتحدة لا تنفذ حالياً عمليات هجومية، وإن إيران تواصل فقدان قدرتها على السيطرة على مضيق هرمز، الذي قال إن حركة الملاحة فيه عادت إلى أكثر من نصف مستواها الطبيعي، حتى موعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، معتبراً أن الضغوط المفروضة على طهران ستنعكس على نفوذها وقدرتها على التأثير في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية.
ودعا وانغ إلى اتخاذ تدابير فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز في أسرع وقت حفاظاً على استقرار نقل الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية، محذراً من اتساع التوتر إلى اليمن والبحر الأحمر.
وقال بزشكيان خلال اجتماع الحكومة، أمس، إن «الشعار الرئيسي للحكومة» هو عدم توقف عجلة الإنتاج، داعياً المؤسسات الحكومية إلى قيادة جهود خفض استهلاك الطاقة وتحويل الترشيد إلى ثقافة عامة.
وتشمل الإجراءات استخدام حافلات لنقل الموظفين، وتعديل ساعات العمل، ودمج المباني الحكومية وإغلاق المباني غير المستخدمة.
وكانت طهران قد أعلنت خططاً لاستعادة جزء من القدرة المفقودة قبل الشتاء.