العموم نيوز: أكد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الثلاثاء، أهمية استئناف عمليات التحقق في إيران “دون مزيد من التأخير”، في ظل عدم تمكن الوكالة من الوصول إلى منشآت نووية إيرانية، والحصول على معلومات بشأن مواد نووية معلنة.
وقالت الوكالة وفق التقرير، إنها لم تتلق خلال الأشهر الثلاثة الماضية أي معلومات من إيران بشأن حالة المواد النووية المعلنة أو منشآتها، كما لم تتمكن من الوصول إلى أي من تلك المنشآت لإجراء عمليات التحقق الميداني.
وأضافت أنها لم تتمكن نتيجة لذلك، من التحقق من حالة المنشآت والمواد النووية المرتبطة بها.
واعتبرت الوكالة أن نقص المعلومات وعدم قدرتها على الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمواد النووية المعلن عنها سابقا في المنشآت الإيرانية التي تأثرت بالضربات العسكرية في حزيران 2025 “يستدعي معالجة عاجلة للغاية”، مشيرة إلى أن ذلك يثير مخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية.
وأعرب التقرير عن القلق إزاء عدم إتاحة إيران للوكالة الوصول إلى منشأة التخصيب الرابعة في أصفهان، مؤكدا أن الوكالة لا تعلم ما إذا كانت المنشأة تحتوي على مواد نووية.
وأظهر التقرير أن تقديرات الوكالة لمخزونات اليورانيوم المخصب في إيران حتى 13 حزيران 2025 لم تتغير عن التقارير السابقة.
وفي شأن منفصل، رحبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشفافية دمشق وتعاونها معها، معتبرة أن ذلك يسهل حل قضايا الضمانات العالقة المتعلقة بالأنشطة النووية السورية السابقة.
وذكرت الوكالة أنها أكدت وجود نحو 73 طنا من معدن اليورانيوم الطبيعي في أحد المواقع السورية، منها نحو 55 طنا على شكل 8808 قضبان وقود، إضافة إلى نحو 18 طنا من خردة اليورانيوم والنفايات.