العموم نيوز: قال مسؤولان أميركي وإسرائيلي إن الولايات المتحدة تضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإدانة حصار مستوطنين يهود منازل فلسطينيين في بلدة قصرة بالضفة الغربية المحتلة، في وقت واصل فيه المستوطنون تحركاتهم في المنطقة رغم انتشار قوات إسرائيلية.
ويحاصر مستوطنون منذ قرابة أسبوع ثلاثة منازل في قصرة، مما أدى إلى احتجاز قرابة 15 فلسطينيا، بينهم طفلان، داخلها من دون ماء أو كهرباء، وفق الأمم المتحدة.
وقال المسؤولان، إن واشنطن بدأت الضغط على نتنياهو بعد علمها بأن من بين المحاصرين مواطنا فلسطينيا يحمل الجنسية الأميركية.
وكان السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي قد وصف الخميس المستوطنين الذين يحاصرون أحد المنازل بأنهم “إرهابيون إسرائيليون”، في انتقاد علني نادر لتحركات المستوطنين.
وتأتي الضغوط الأميركية في وقت يواجه فيه نتنياهو انتخابات مقررة في 27 تشرين الأول، وقد يشكل إدانته للمستوطنين مخاطرة سياسية في ظل اعتماد ائتلافه اليميني على دعم ناخبين من المستوطنين.
وفي قصرة، قالت فلسطينية تقيم في أحد المنازل المحاصرة إن المستوطنين ما زالوا موجودين في محيط المنزل، فيما أظهرت تسجيلات مصورة مجموعات منهم تتحرك قرب المنازل.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن جنوده أزالوا خيمة أقامها مستوطنون في المنطقة، وقال إن القوات انتشرت في قصرة لحماية السكان والحفاظ على الأمن.
وأظهرت تسجيلات سابقة رجالا يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي يؤدون الصلاة مع مستوطنين داخل خيمة، وقال جيش الاحتلال إنه يتخذ إجراءات تأديبية بحق أي عسكري يشارك في مثل هذه الأنشطة.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في عنف المستوطنين منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في 7 تشرين الأول 2023، فيما تواصل الحكومة الإسرائيلية توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967.