العموم نيوز – أغلق المؤشر نيكي الياباني على ارتفاع طفيف، اليوم الثلاثاء، مدعوماً بمكاسب أسهم الشركات المرتبطة بصناعة أشباه الموصلات، في وقت سادت فيه حالة من الحذر بين المستثمرين مع تزايد التوقعات بإمكانية تدخل السلطات اليابانية مجدداً لدعم الين.
وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.32% ليغلق عند 63957.53 نقطة، فيما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.04% إلى 3961.78 نقطة، بعدما شهدت السوق تداولات متذبذبة بين الارتفاع والانخفاض.
وقادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية المكاسب، إذ قفز سهم فوجيكورا بنسبة 7.88%، وارتفع سهم كيوكسيا بنحو 6%، فيما صعد سهم طوكيو إلكترون بنسبة 3.11%.
ويأتي ذلك بعد إعلان وزارة المالية اليابانية، أمس الاثنين، أن طوكيو وواشنطن نفذتا تدخلاً منسقاً لدعم الين، مع تأكيد استعداد السلطات لاتخاذ خطوات إضافية إذا استمرت العملة اليابانية في التراجع.
وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق في “توكاي طوكيو إنتليجنس لابوراتوري”، إن تحذيرات السلطات بشأن احتمال تكرار التدخل أبقت المستثمرين في حالة ترقب، رغم استمرار ضعف الين.
وسجل الدولار 157.62 ين، مرتفعاً بنسبة 0.29%، في حين يُعد ضعف الين عاملاً إيجابياً لكثير من الشركات المصدرة، إذ يعزز قيمة إيراداتها الخارجية عند تحويلها إلى العملة المحلية.
وفي قطاع السيارات، تراجع سهم تويوتا موتور بنسبة 1.52% بعدما سجلت الشركة انخفاضاً في أرباحها الفصلية للمرة الخامسة على التوالي، نتيجة ضعف المبيعات في الصين. ورغم ذلك، رفعت تويوتا توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية بنسبة 13% مستفيدة من تراجع الين، كما أعلنت خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة تصل إلى تريليون ين.
وعلى مستوى السوق، غلب التراجع على أداء الأسهم، إذ انخفضت أسهم 129 شركة ضمن مؤشر نيكي، مقابل ارتفاع 94 سهماً، بينما استقرت أسهم شركتين.
وتصدرت إن.إتش فودز قائمة الخاسرين بعد هبوط سهمها 8.41%، تلتها إيه.جي.سي بانخفاض 7.88%، إثر نتائج مالية جاءت دون توقعات المستثمرين.
في المقابل، تصدر سهم ياماها موتور قائمة الرابحين، مرتفعاً بنسبة 13.4% إلى أعلى مستوى له في أكثر من عامين، مدعوماً بنتائج مالية قوية ورفع الشركة توقعاتها السنوية، كما صعد سهم فوروكاوا إلكتريك بنسبة 11.44%.
- المصدر :
- رويترز

