العموم نيوز: 20 كانون ثاني 2026 – قال وزير الصحة إبراهيم البدور، الثلاثاء، إن مستشفى الأميرة بسمة الجديد في محافظة إربد يهدف إلى تقديم خدمات علاجية وتشخيصية متطورة وفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة لأهالي إقليم الشمال.
وأوضح البدور، خلال حديثه لبرنامج صوت المملكة، أن المستشفى يتكوّن من 9 طوابق، ويضم أحدث التجهيزات والمعدات الطبية، ويحتوي على 504 أسرّة قابلة للزيادة، مشيرًا إلى أن سعته تعادل ضعف عدد أسرّة المستشفى القديم. وبيّن أن الكلفة الإجمالية لإنشاء وتجهيز المستشفى قاربت 100 مليون دينار، بتمويل مشترك من الحكومة والصندوق السعودي للتنمية.
وأشار إلى أن المباني القديمة لمستشفى الأميرة بسمة ستخضع للتقييم بهدف تحويلها إلى مركز صحي شامل، ليكون بوابة رئيسة للمستشفى الجديد، ويسهم في تخفيف الضغط على أقسام الطوارئ.
وأكد البدور أن ما بين 50 إلى 65% من مراجعي طوارئ المستشفيات يمكن علاجهم في المراكز الصحية الشاملة، نظرًا لكون حالاتهم المرضية بسيطة، مثل نزلات البرد والتهابات اللوز وآلام العظام، لافتًا إلى أن طوارئ مستشفى البشير تستقبل نحو 3000 حالة يوميًا. وشدد على أن المراكز الصحية الشاملة تلعب دورًا محوريًا في تقليل الازدحام وتسريع تقديم الخدمات للمرضى.
وفي سياق متصل، أعلن البدور توجه وزارة الصحة لاعتماد بروتوكولات طبية موحّدة وشاملة في مستشفيات المملكة الحكومية، مبينًا أن أول هذه البروتوكولات سيُطبّق على علاج مرضى السرطان. وأوضح أن الوزارة ستعمل على تدريب الكوادر الصحية المختصة في مركز الحسين للسرطان قبل رفدهم إلى المستشفيات الحكومية.
وكشف عن تنفيذ مركز متخصص لعلاج السرطان داخل مستشفى الأميرة بسمة الجديد، لخدمة أهالي إقليم الشمال، مؤكدًا أن العلاج سيُقدَّم وفق البروتوكولات المعتمدة ذاتها في مركز الحسين للسرطان.
كما أشار البدور إلى أن فترات الانتظار الطويلة لفحوصات الرنين المغناطيسي، التي وصلت سابقًا إلى عام ونصف، دفعت الوزارة إلى تطبيق نظام الدوام المسائي في المستشفيات الحكومية لتسريع إجراء الفحوصات.
وفيما يتعلق بتسعير الأدوية، أوضح وزير الصحة أن هذه الصلاحية تعود للمؤسسة العامة للغذاء والدواء، مؤكدًا أن العمل جارٍ على إعادة تسعير الأدوية وفق معادلة جديدة تضمن حقوق المصنع والمستورد والمريض، مع التأكيد على أن خفض أسعار الأدوية يمثل أولوية تصب في مصلحة المواطنين.
كما شدد البدور على أهمية تعزيز دور المراكز الصحية بوصفها بوابة المريض الأولى لتلقي العلاج، معلنًا عن تمديد ساعات عمل المراكز الصحية الشاملة القريبة من المستشفيات الكبرى، للحد من الضغط على أقسام الطوارئ، خاصة خلال ساعات المساء.

