العموم نيوز: بحثت المملكة العربية السعودية وفرنسا، الاثنين، الأوضاع في المنطقة، والجهود المشتركة لدعم التهدئة الإقليمية.
جاء ذلك خلال تلقى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي جان نويل بارو، بحسب بيان الخارجية السعودية.
وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الدولية المستمرة لبحث التطورات في الشرق الأوسط، ودعم التهدئة القائمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وتشهد العلاقات السياسية والاقتصادية والدفاعية بين السعودية وفرنسا نمواً متواصلاً خلال السنوات الأخيرة، كما يحرص البلدان على تنسيق مواقفهما حيال القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها أمن الخليج، والأوضاع في لبنان وسوريا، إضافة إلى دعم جهود الاستقرار وخفض التصعيد في المنطقة.
كما ترتبط الرياض وباريس بشراكة اقتصادية واستثمارية متنامية، حيث تشارك الشركات الفرنسية في مشاريع كبرى ضمن رؤية السعودية 2030، وتعززت هذه العلاقات والشراكات مع زيارة ولي العهد السعودي لفرنسا منتصف 2023.
وتصدرت فرنسا والسعودية جهود دعم إقامة الدولة الفلسطينية، من خلال الرئاسة المشتركة للتحالف الدولي لدعم القضية الفلسطينية والذي توج بانعقاد مؤتمر حل الدولتين في نيويورك، منتصف العام 2025.

