عمان: محمد الطّورة
تجربتي الشخصية في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله في العقبة تستحق الشكر.
هذا الأسبوع وصلت من لندن لمرافقة والدتي الغالية التي تم إدخالها لمستشفى الأمير هاشم في العقبة لإجراء عملية جراحية في الساق جراء وقوعها على الأرض ، وقتها شعرت بمزيج من القلق والترقب. تجربة الدخول إلى المستشفى،والانتظار في حالة من عدم اليقين، كانت بدايةً لرحلة مليئة بالتفاصيل التي تستحق المشاركة.
بمجرد الوصول إلى المستشفى،استقبلنا الطاقم الطبي بحفاوة، مما ساعد في تهدئة أعصابنا كعائلة.
بعد القيام بالإجراءات الإدارية اللازمة، تم أرسال والدتي إلى غرفة العمليات. كنت أراقب كل صغيرة وكبيرة من اللحظة التي تم إدخالها فيها، حيث عكس الطاقم الطبي مستوى عالٍ من الاحترافية. تعامل الأطباء والممرضون مع والدتي بلطف، سعيًا لتلبية احتياجاتها وتقديم الدعم النفسي المطلوب. كانت الابتسامات والكلمات المشجعة عنصرًا مهمًا في ذلك اليوم، مما أكسبني الثقة في مهاراتهم.
خلال فترة الانتظار، كان طاقم الممرضات يأتون بشكل دوري لوضعنا أول بأول بحالة والدتي وتطورات العملية. لقد كان هذا أشبه بطمأنة مستمرة رغم التحديات المحتملة التي قد تواجهها في العملية، كان هناك فريق متمرس يدير كل شيء. في النهاية، خرجت والدتي من غرفة العمليات وكانت العملية قد تمت بنجاح؛ كان هذا هو الخبر الذي كنا ننتظره بفارغ الصبر.
لم تقتصر تجربتي على العملية فقط، بل شملت أيضًا التحسن التدريجي لحالة والدتي خلال فترة التعافي. كان المستشفى يوفر بيئة مريحة، حيث كانت الرعاية مستمرة من الطاقم الطبي. لذلك، يمكنني القول إن تجربتي في مستشفى الأمير هاشم كانت تجربة إيجابية للغاية، تستدعي تقديم الشكر والامتنان لكل من ساهم في هذه الرحلة والتجربة الطبية المميزة..
هذا ويعتبر مستشفى الأمير هاشم واحدًا من أبرز الصروح الطبية التابعة للقوات المسلحة الأردنية في مدينة العقبة، ويشكل ركيزة أساسية للرعاية الصحية في المنطقة. تم إفتتاح هذا المستشفى برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2013 ، وذلك بهدف توفير خدمات صحية متكاملة للجمهور المحلي، بالإضافة إلى تعزيز مستوى الرعاية الصحية في المملكة الأردنية الهاشمية.
يمتاز مستشفى الأمير هاشم بتقديم مجموعة متنوعة من الخدمات الطبية، وجدتها تضاهي مثيلاتها في دول أوروبا بما في ذلك العناية الطارئة، الجراحة، والطب الباطني، ومجالات أخرى متخصصة.
يعمل في المستشفى فريق من الأطباء والممرضين ذوي الكفاءة والمهنية العالية، مما يضمن تقديم رعاية طبية آمنة وفعالة للمرضى.
ساهم المستشفى، منذ إفتتاحة في مدينة العقبة، في تحسين مستوى الخدمة الصحية للمواطنين، حيث يتيح للمرضى الوصول إلى العلاجات الضرورية بمهنية عالية. علاوة على ذلك، يعكس المستشفى رؤية المملكة في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز الفعالية في تقديم الرعاية.
على مدار السنوات الماضية، حرص مستشفى الأمير هاشم على تحديث مرافقه وتجديد المعدات الطبية لضمان تقديم أفضل خدمات الرعاية الصحية. تجسد هذه الجهود اهتمام المستشفى بمواكبة التطورات في المجال الطبي وتلبية احتياجات المجتمع المتزايدة.
إجمالًا، يمثل مستشفى الأمير هاشم أحد الأعمدة الأساسية في نظام الرعاية الصحية بالأردن، ويعكس التزام الدولة بتحسين مستوى الصحة العامة وتحقيق أعلى مستويات الرعاية للمواطنين. من خلال هذا المستشفى، يسعى المواطنون للحصول على الرعاية التي يستحقونها، وهو ما يُعزز ثقة المجتمع في النظام الصحي.
.

