العموم نيوز: لقدرة القصوى للاستيراد قبل تنفيذ التوسعة كانت تبلغ نحو 1200 ميغاواط فقط، فيما سمح المشروع الجديد بزيادة الكميات المستوردة.
نجحت الكويت في تجاوز أول موجة حر شديدة هذا الصيف، مدعومةً بتوسعة مشروع الربط الكهربائي الخليجي الذي أتاح استيراد كميات أكبر من الكهرباء لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة.
ونقلت صحيفة “الراي” المحلية عن مصادر مطلعة، قولها إن مشروع توسعة الربط بين الشبكة الوطنية الكويتية وشبكة هيئة الربط الكهربائي الخليجي مكّن الكويت من استيراد نحو 1760 ميغاواط، ما وفر دعماً إضافياً للشبكة المحلية خلال ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 50 درجة مئوية.
وأضافت الصحيفة أن القدرة القصوى للاستيراد قبل تنفيذ التوسعة كانت تبلغ نحو 1200 ميغاواط فقط، فيما سمح المشروع الجديد بزيادة الكميات المستوردة وفق احتياجات الشبكة الوطنية والطاقة الفائضة المتاحة لدى هيئة الربط الخليجي.
وأشارت المصادر إلى أن الربط الكهربائي الخليجي لعب دوراً محورياً في تعزيز استقرار الشبكة وتلبية الطلب المرتفع خلال فترات الذروة، في وقت تواصل فيه الكويت تنفيذ خططها الرامية إلى تعزيز أمن الطاقة.
كما أسهمت إجراءات ترشيد الاستهلاك التي نفذتها وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، وضمن ذلك خفض استهلاك بعض المصانع خلال ساعات الذروة، في الحد من ارتفاع الأحمال الكهربائية.
ويعد مشروع الربط الكهربائي الخليجي أحد أبرز مشاريع التكامل بين دول مجلس التعاون، إذ يتيح تبادل الطاقة الكهربائية بين الدول الأعضاء، وتعزيز موثوقية الشبكات، وتقليل مخاطر الانقطاعات خلال فترات الطلب المرتفع.
وتُعد أزمة تأمين التيار الكهربائي في الكويت المشكلةَ الأبرز التي تواجه الحكومة، مع تكثيف البلاد في الوقت الحالي جهودها لتفادي الأزمة.

