العموم نيوز: أعلنت مبادرة «قطر تُبدِع» تنظيم جلسة حوارية تجمع الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس ومدير مؤسسة الشارقة للفنون ورئيس هيئة الشارقة للمتاحف، وذلك في 27 أكتوبر الجاري، ضمن فعاليات أسبوع «قطر تُبدِع» وبرنامج خريف وشتاء 2026-2027.
وتحمل الجلسة عنوان «قيادة المؤسسات الثقافية في أوقات الأزمات»، وتُعقد من الساعة العاشرة صباحًا حتى الحادية عشرة صباحًا في قاعة المحاضرات بمتحف قطر الوطني، ويدير الحوار أدريان إليس، مدير شركة «إيه إي إيه للاستشارات» ورئيس شبكة المناطق الثقافية العالمية.
وتتناول الجلسة التحولات التي تشهدها مسؤوليات القيادات الثقافية، والتحديات المتزايدة التي تواجه المتاحف والمؤسسات الفنية في ظل الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بالحفاظ على ثقة الجمهور وضمان استمرار المؤسسات في أداء رسالتها الثقافية.
كما يناقش الحوار كيفية الموازنة بين الأولويات المؤسسية وتطلعات الجمهور، والوفاء بالمسؤوليات تجاه العاملين، وضمان استمرارية البرامج والمبادرات الثقافية، في وقت تتزايد فيه متطلبات الشفافية والمساءلة وتتداخل فيه الأولويات والتحديات.
وتأتي الجلسة ضمن سلسلة «حوارات قطر تُبدِع»، التي تُقام خلال الفترة من 24 إلى 27 أكتوبر، بمشاركة فنانين ومصممين ومعماريين وقيّمين فنيين وقيادات ثقافية، لمناقشة قضايا الفن والاقتناء والأزياء وإعداد المعارض والعمارة، واستكشاف دور الثقافة في تشكيل المجتمعات وتعزيز الحوار بينها.
وتضم السلسلة ست جلسات، من بينها «ما الذي يصنع الأيقونة؟»، و«المقتني صاحب الرؤية: الشيخ حسن آل ثاني وتشكّل المشهد الفني الحديث في قطر»، و«إردم: أزياء تُلبِس الخيال»، و«خلف كواليس المعرض»، و«الدوحة: صناعة المشهد الحضري».
وتعكس هذه الحوارات توجه «قطر تُبدِع» إلى توفير مساحة للنقاش بين القيادات الثقافية والمبدعين، وتبادل الخبرات بشأن مستقبل المؤسسات الفنية ودورها في الاستجابة للتحولات والتحديات، مع الحفاظ على رسالتها الإبداعية والمجتمعية.