العموم نيوز – توفي عارض الأزياء الأمريكي بريسلي جيربر، ابن عارضة الأزياء سيندي كروفورد ورجل الأعمال راندي جيربر، عن عمر يناهز 27 عاما.
وبحسب السجلات الرسمية لمكتب الفحص الطبي في مقاطعة لوس أنجلوس، حدثت الوفاة يوم الأحد 20 سبتمبر 2026 داخل مركز لإعادة التأهيل، ولم يعلن المتحدث الرسمي باسم العائلة أو الجهات الطبية عن السبب المباشر للوفاة حتى الآن، حيث لا تزال الإجراءات الطبية وتشريح الجثمان قيد المتابعة.
ونشرت العائلة بيانا مقتضبا طالبت فيه وسائل الإعلام باحترام خصوصيتها وصمتها خلال هذه الفترة.
ويذكر أن بريسلي جيربر من مواليد عام 1999، وبدأ مسيرته في عروض الأزياء في سن الخامسة عشرة، وهو الشقيق الأكبر لعارضة الأزياء كايا جيربر، وكان الراحل قد تحدث علنا في عدة مناسبات سابقة عن مواجهته الشخصية مع مشكلات الصحة النفسية والإدمان.
وكانت كايا قد تحدثت عن الصحة النفسية لشقيقها وتعاطيه للمخدرات في مقال غلاف لمجلة “فوغ” نُشر في أغسطس 2026، وصفت فيه المجلة رحلة بريسلي بأنها “صراع مع إدمان المخدرات استمر عقدا من الزمن”.
وقالت كايا البالغة 24 عاما للمجلة: “عندما يقع أمر كهذا داخل الأسرة، فإنه يضع الجميع على قدم المساواة بطريقة ما”، مضيفة: “أعتقد أن هذا هو السبب أيضا في أنني بدأت أعتبر نفسي الابنة التي لا تسبب المتاعب، وكنت أرفض طلب المساعدة، فقد شعرت بأن وجود طفلين يحتاجان إلى الرعاية والاهتمام يمثل عبئا كبيرا”.
وفي إشارة إلى صراحة شقيقها بريسلي على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن صحته النفسية ومعاناته مع تعاطي المخدرات، قالت كايا: “لقد كان والداي حريصين للغاية على خصوصيتهما طوال معظم حياتنا ولم يشاركا أحدا أي تفاصيل، والآن لدينا أخي الذي أصبح بمثابة معلم حقيقي، إذ يقول سأكون إنسانا طبيعيا وشفافا أمام الجميع، ففي النهاية هناك حدود لما يمكن إخفاؤه عن العالم، ومحاولة التستر على أمر ما لا تؤدي إلا إلى شعور الشخص الآخر بأنك تخجل منه”.
وفي ديسمبر 2025، نشر بريسلي مقطع فيديو على “إنستغرام” حذفه لاحقا، تحدث فيه عن تناوله أدوية تشمل زاناكس وفاليوم وبوبرينورفين، وذلك في سياق حديثه عن نوبات الهلع ورحلة تعافيه.
المصدر: “فوكس نيوز”