العموم نيوز – تسبب احتجاج لمحتجين ملثمين في اضطراب واسع بمحيط ميناء دوفر جنوب شرقي إنجلترا، بعدما أغلق المتظاهرون الطرق المؤدية إلى الميناء، وسط تحذيرات للسائقين من طوابير مرورية تمتد لنحو 4 أميال وتأخيرات تصل إلى 45 دقيقة.
وقالت شرطة كِنت لـLBC إنها على علم بالاحتجاج الجاري في محيط ميناء دوفر، مؤكدة أن عناصرها موجودون في الموقع ويتواصلون مع المحتجين.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة عبر الإنترنت متظاهرين يرتدون ملابس سوداء ويضعون أقنعة تغطي وجوههم، وقد تجمعوا في محيط الميناء.
وأكد ميناء دوفر وقوع حادث يتعلق بالنظام العام في مدينة دوفر، مشيراً إلى أن الاحتجاج يؤثر على جميع الطرق المؤدية إلى الميناء والمدينة والخارجة منهما.
وقال الميناء إنه على تواصل مع شرطة كِنت لفهم ملابسات الوضع، مضيفاً أن الاحتجاج «يؤثر في المجتمع المحلي والعملاء»، معرباً عن أمله في التوصل إلى حل سريع.
من جهتها، قالت هيئة الطرق الوطنية البريطانية National Highways إن الازدحام امتد لنحو 4 أميال، مع تأخيرات تصل إلى 45 دقيقة.
ونشر الناشط اليميني البريطاني تومي روبنسون مقطع فيديو للاحتجاج، زاعماً أن مئات البريطانيين الذين ارتدوا ملابس سوداء وغطوا وجوههم توجهوا إلى دوفر لإغلاقها احتجاجاً على ما وصفه بـ”غزو البلاد من رجال في سن القتال وصلوا بشكل غير قانوني”.
وانتقد النائب العمالي عن دائرة دوفر وديل، مايك تاب، الاحتجاج، واصفاً المشاركين فيه بـ«المغفلين» الذين يأتون إلى دوفر للتسبب في الفوضى.
وقال تاب، في منشور عبر فيسبوك، إن الاحتجاج أدى إلى إلغاء فعالية للركض وتعطيل الوصول إلى الميناء، مضيفاً أنه «سئم من المغفلين الذين يأتون إلى دوفر للتسبب في الاضطرابات».
وأشار النائب إلى أن أعداد عبور القوارب الصغيرة انخفضت بنسبة 40%، مؤكداً أن الحكومة تعمل على معالجة أزمة الهجرة، كما قال إنه على تواصل مع الشرطة بشأن الاحتجاج.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة DFDS للشحن البحري أنها على علم بالاضطرابات المرورية التي تؤثر على الوصول إلى الميناء، مؤكدة أن المسافرين الذين يتأخرون عن رحلاتهم سيُسمح لهم بالصعود على متن الرحلة التالية المتاحة.
كما أكدت شركة P&O Ferries أن رحلاتها البحرية «تسير وفق الجدول المقرر»، موضحة أن من يفوّت موعد رحلته سيُعرض عليه أقرب عبور متاح.