لندن: محمد الطّورة
في بعض الشخصيات، كأمثال سعادة السفير السابق وليد ضياء الدين الرفاعي لا تنتهي قيمة التجربة بانتهاء المنصب، بل تبقى الخبرة والحضور والرؤية رصيدًا وطنيًا يمكن أن يُسهم في خدمة الدولة وصناعة القرار.
ومن هذا المنطلق، أرى أن السفير السابق أبو خالد يمتلك، مقومات شخصية ومهنية مميزة؛ حضورًا لافتًا، وخبرة دبلوماسية عميقة، ومعرفة واسعة بطبيعة العمل العام والعلاقات الدولية.
ولهذا، أرى أن من الطبيعي أن يكون لمثل هذه الخبرة موقعها ضمن منظومة العمل العام، وأن تُتاح لها فرصة مواصلة العطاء والإسهام في خدمة الوطن.
فالخبرات الوطنية المتراكمة ليست مجرد سيرة مهنية، وإنما رصيد يمكن أن يتحول إلى قيمة مضافة حقيقية عندما يوضع في المكان المناسب.
ومن وجهة نظري الشخصية، فإن وجود السفير وليد ضياء الدين الرفاعي خارج منظومة العمل العام لا يعكس حجم ما يمكن أن تقدمه هذه الخبرة من إضافة، وأعتقد أن المرحلة المقبلة يمكن أن تستفيد كثيرًا من حضوره وتجربته.