روبيو يتوقع رداً إيرانياً على الاقتراح الأميركي الجمعة

#image_title

العموم نيوز: أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن واشنطن تتوقع ردا من إيران الجمعة، على الاقتراحات الأميركية، للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران.

وقال روبيو لصحافيين خلال زيارته لروما “نحن نتوقع ردا منهم اليوم في وقت ما (…) آمل أن يكون عرضا جديا، آمل ذلك فعلا”.

أضاف “نأمل أن يُفضي ذلك إلى عملية تفاوض جادة”.

واختتم وزير الخارجية الأميركي الجمعة زيارة استمرت يومين للعاصمة الإيطالية، سعى خلالها إلى تخفيف التوترات مع البابا لاوون الرابع عشر ودعا الأوروبيين للمساعدة في ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.

ولم تكن المهمة سهلة، بالنظر إلى الانتقادات الحادة التي وجهها الرئيس دونالد ترامب مؤخرا لكل من رأس الكنيسة الكاثوليكية ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

وقال روبيو لصحافيين عقب لقائه ميلوني “على العالم أن يبدأ بسؤال نفسه، ما الذي هو على استعداد لفعله إذا حاولت إيران تطبيع السيطرة على ممر مائي دولي؟ أعتقد أن هذا أمر غير مقبول”.

وكان تصريحه موجها إلى إيطاليا وكذلك إلى دول أوروبية أخرى انتقدها ترامب لعدم مساعدتها الولايات المتحدة في حماية المضيق.

وبعد بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، عمدت طهران الى إغلاق مضيق هرمز. وفرضت الولايات المتحدة لاحقا حصارا على الموانئ الإيرانية.

وبعدما قال ترامب إنه سيتم سحب 5000 جندي من ألمانيا، لوّح بسحب القوات الأميركية من إيطاليا وإسبانيا بسبب رفضهما التدخل في الحرب، وأثار تساؤلات بشأن عضوية الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وقال روبيو “إذا كان أحد الأسباب الرئيسية لوجود الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي هو القدرة على نشر قوات في أوروبا يمكن استخدامها في حالات طارئة أخرى، ولم يعد ذلك ممكنا الآن، أقله لدى بعض أعضاء الحلف، فهذه مشكلة يجب النظر فيها”.

ولكنه أضاف أن الرئيس الأميركي لم يقرر بعد كيفية الرد على هذه الدول.

محادثات صريحة

استقبلت ميلوني روبيو في مكتبها في قصر كيجي لنحو 90 دقيقة، بعد محادثات أجراها مع نظيره الإيطالي أنطونيو تاياني.

وأعلنت ميلوني في وقت سابق من هذا الأسبوع إن مسألة سحب القوات الأميركية من إيطاليا “قرار لا يعود إلي، ولا أؤيده شخصيا”.

وقال مكتبها إن المحادثات مع روبيو كانت “واسعة النطاق وبناءة”، ولكن أيضا “صريحة”، وتناولت العلاقات الثنائية والشرق الأوسط وليبيا وأوكرانيا.

وجاء في البيان “كان حوارا صريحا بين حلفاء يدافعون عن مصالحهم الوطنية، لكنهم يدركون قيمة الوحدة الغربية”.

وفي مقابلة مع صحيفة إيطالية الشهر الماضي، عبر ترامب عن “صدمته” من موقف ميلوني مضيفا “كنت أظن أنها تتحلى بالشجاعة، لكنني كنت مخطئا”.

وتجددت المواجهة الجمعة، بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز وأعلن الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين، تزامنا مع إعلان واشنطن أنها تنتظر اليوم ردّا من طهران على اقتراحها لوقف الحرب.

واتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار الصامد منذ الإعلان عنه في 7 نيسان، لكنه تعرض لضغوط أكبر خلال الأسبوع الحالي منذ أن أعلن ترامب عن مهمة بحرية جديدة في المضيق قبل أن يتراجع عنها.

Related posts

فيصل بن فرحان وعبد العاطي يبحثان تطورات الملف الإيراني وأمن المنطقة

الإمارات وتركيا تبحثان تعزيز العلاقات وتطورات المنطقة

ترامب يعلن هدنة لـ3 أيام بين روسيا وأوكرانيا اعتباراً من السبت