بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، تطورات الأوضاع الإقليمية، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، وسط مساعٍ متواصلة للحفاظ على التهدئة الهشة بين واشنطن وطهران.
جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من بدر عبد العاطي، اليوم الجمعة، حسبما ذكرت وزارة الخارجية السعودية.
وأضافت الوزارة أنه جرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة واستمرار التنسيق والتشاور الثنائي بهذا الشأن.
ويأتي هذا التواصل في إطار التحركات الدبلوماسية التي تقودها السعودية بالتنسيق مع عدد من الدول العربية والإقليمية، لاحتواء التوترات المتصاعدة، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، خاصة مع استمرار القلق الدولي حيال أمن الملاحة والطاقة في الخليج.
وتكثفت مؤخراً الجهود الإقليمية والدولية للحفاظ على وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران بعد المواجهات التي اندلعت، أواخر فبراير الماضي، وألقت بظلالها على استقرار المنطقة وأسواق الطاقة العالمية، إضافة إلى حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وفي السياق ذاته دعمت دول خليجية، بالتعاون مع الولايات المتحدة، مشروع قرار مطروحاً أمام مجلس الأمن الدولي، يهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، ومنع أي تهديدات قد تؤثر على حركة السفن وإمدادات الطاقة.
ويتضمن مشروع القرار مطالب لإيران بوقف الهجمات، والامتناع عن زراعة الألغام البحرية أو فرض رسوم على عبور السفن في المضيق، إضافة إلى الكشف عن مواقع الألغام والمساهمة في عمليات نزعها.