العموم نيوز: وصلت أولى قوارب المهاجرين إلى ميناء دوفر البريطاني منذ توقيع الاتفاقية الأمنية الأخيرة مع فرنسا، في اختبار مبكر لفعالية هذا التمويل الذي بلغت قيمته 662 مليون جنيه إسترليني.
وحسب ما ذكرته شبكة سكاي نيوز “Sky News” رُصد يوم السبت الماضي أكثر من اثني عشر شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وهم يُنقلون من سفينة تابعة لقوة الحدود البريطانية إلى مجمع “قيادة أمن الحدود” في دوفر، وذلك بعد انتشالهم من مياه القناة الإنجليزية.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب توقيع وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، على هذه الاتفاقية الثلاثية في مدينة دونكيرك الفرنسية يوم الخميس الماضي.
وتهدف الخطة المُمولة بريطانياً إلى تعزيز الوجود الأمني على الشواطئ الفرنسية، حيث ستتولى الشرطة الفرنسية، بما في ذلك وحدات مكافحة الشغب، مهام استهداف واحتجاز المهاجرين ومنعهم من ركوب القوارب، سعياً لتقليص عمليات العبور الخطرة من أساسها وإبعاد المئات عن الشواطئ سنوياً.
وعلى الرغم من ضخامة الميزانية المرصودة لهذه الإجراءات، إلا أن هناك حالة من الترقب بشأن فاعليتها على المدى الطويل، خاصة في ظل غياب أهداف رقمية أو مؤشرات قياس محددة أعلنت عنها الحكومة لتقييم نجاح الاتفاقية.
وتواجه هذه التدابير تحدياً ميدانياً مستمراً، إذ يستمر تدفق القوارب الصغيرة رغم التشديدات الأمنية المكثفة التي تهدف إلى الحد من هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر.