العموم نيوز: دخلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خط الجدل المتصاعد في بريطانيا بشأن مقتل الشاب هنري نوفاك، داعية إلى إنهاء ما وصفته بـ«الشرطة ذات المعايير المزدوجة»، في تصريحات من المرجح أن تزيد التوتر بين واشنطن وحكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
وفي منشور عبر منصة X قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن «التلقين الأيديولوجي والشرطة ذات المعايير المزدوجة من أبرز مظاهر التراجع الحضاري، ويجب رفضهما في مختلف أنحاء الغرب»، مقدمة تعازيها لعائلة هنري نوفاك وللشعب البريطاني.
وتأتي هذه التصريحات بعد انتشار تسجيلات من كاميرات الشرطة تظهر لحظات ما بعد تعرض نوفاك (18 عاماً) للطعن، حيث تم تقييده بالأصفاد أثناء وجوده على الأرض رغم تأكيده المتكرر أنه لا يستطيع التنفس وأنه تعرض للطعن.
وكان القاتل، فيكروم ديغوا، قد ادعى في البداية أمام الشرطة أنه ضحية اعتداء ذي دوافع عنصرية، قبل أن تكشف التحقيقات لاحقاً أنه هو من نفذ عملية الطعن.
وأثارت طريقة تعامل الشرطة مع الحادثة موجة من الجدل السياسي في المملكة المتحدة، حيث اعتبر سياسيون من حزب الإصلاح البريطاني والمحافظين أن ما حدث يمثل دليلاً على وجود «نظام شرطي بمعايير مزدوجة» يمنح معاملة تفضيلية للأقليات العرقية على حساب المواطنين البيض.
في المقابل، ترفض الحكومة البريطانية وقيادات الشرطة هذه الاتهامات، مؤكدة أن الإجراءات الأمنية تستند إلى الوقائع الميدانية وليس إلى الخلفيات العرقية للأفراد.
كما دعت عائلة نوفاك السياسيين إلى عدم استغلال القضية لتحقيق مكاسب سياسية، مطالبة في الوقت نفسه باتخاذ خطوات عملية لإعادة بناء الثقة بين المواطنين وأجهزة الشرطة وضمان عدم تكرار مثل هذه الأخطاء في المستقبل.