العموم نيوز: على الرغم من تفضيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الوقت الحالي عدم العودة إلى الحرب مع إيران، إلا أن هذا الخيار قد يكون وارداً.
فقد وضع قادة عسكريون أحد الخيارات على طاولة ترامب، يتمثل في استهداف قادة عسكريين إيرانيين ومسؤولين آخرين وُصفوا بأنهم “معرقلون للتفاوض” داخل النظام الإيراني، بعدما اتهمهم مسؤولون أميركيون في الآونة الأخيرة بالعمل بنشاط على تقويض المفاوضات، بحسب ما أفاد أحد المصادر المطلعة لشبكة “سي أن أن”.
كما لفت المصدر إلى أن قائمة الاستهدافات تشمل أحمد وحيدي، الذي يشغل منصب القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، رداً على سؤال بشأن تلك المخططات: “نظراً لمتطلبات أمنية، لا يمكننا مناقشة أي تحركات مستقبلية أو افتراضية”. كما أضاف أن الجيش الأميركي يواصل تزويد الرئيس بالخيارات”، مردفاً أن جميع تلك الخيارات لا تزال مطروحة على الطاولة”.
وكان ترامب قد كرر مراراً في السابق أن النظام الإيراني “متصدع”، ولا يوجد مسؤول أعلى واحد يمكن التحدث إليه.
كما أشار في منشور على منصته “تروث سوشيال” أمس الخميس، إلى ما بدا أنه انقسام بين صفوف الحرس الثوري وأعضاء في الحكومة كانوا منخرطين في محادثات مع الولايات المتحدة، معتبراً أن هذا الانقسام شكل أحد العوائق التي تحول دون التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.
تلويح إسرائيلي بتصفية مجتبى
فيما كررت إسرائيل تهديداتها بالعودة إلى الحرب. ولوح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس بتصفية “سلالة خامنئي” في إشارة إلى نجل المرشد السابق، مجتبى خامنئي. وقال إن الهجوم الإسرائيلي المقبل على إيران سيكون “أكثر فتكاً واختلافاً”.
كما أكد بوضوح أن “القضاء على مجتبى خامنئي سيكون الخطوة الأولى” في حال استؤنفت الحرب بعد انتهاء الهدنة المؤقتة.
هذا وأشار كاتس إلى أن إسرائيل وضعت أهدافها بوضوح وتنتظر حالياً التنسيق الكامل مع الولايات المتحدة لبدء المرحلة الجديدة من العملية التي أطلق عليها اسم “زئير الأسد”.
كذلك زعم أن القادة الإيرانيين (بمن فيهم مجتبى خامنئي) يتواجدون حالياً في الأنفاق، مشيراً إلى أنهم يعانون من “مشاكل حادة في التواصل واتخاذ القرارات”.
يشار إلى أن مصادر إيرانية كانت كشفت أمس أن المرشد الحالي مجتبى خامنئي أجرى 3 عمليات في أحد ساقيه، وأصيب بتشوهات في وجهه بحيث أضحى يواجه صعوبة في الكلام.
كما أكدت أن التواصل معه محدود جداً، ويقتصر على تلقي رسائل مكتوبة تسلم يدا بيد، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.
وشددت على أن قادة الحرس الثوري يتفادون زيارته من أجل منع المخابرات الإسرائيلية من تعقب تحركاتهم واستهدافه.
وكان مجتبى أصيب في اليوم الأول من الحرب التي تفجرت في 28 فبراير، بينما قتل والده، مع عدد من القادة العسكريين الكبار على رأسهم قائد الحرس الثوري السابق محمد باكبور.
العربية نت

