العموم نيوز – تواصلت المواقف الخليجية الداعمة للبحرين عقب إعلانها، اليوم السبت، تفكيك تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر “ولاية الفقيه”، وسط تأكيدات على دعم المنامة في حماية أمنها واستقرارها والتصدي للتهديدات المرتبطة بالأجندات الخارجية.
وفي هذا السياق أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بالجهود الأمنية التي بذلتها البحرين، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس مستوى الجاهزية والمتابعة المستمرة من قبل الأجهزة الأمنية البحرينية لحماية أمن المملكة والحفاظ على استقرارها وصون مقدراتها.
كما شدد البديوي، في بيان له، على دعم دول مجلس التعاون الكامل للإجراءات التي تتخذها البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها، والتصدي لكل ما من شأنه تهديد سلامة المواطنين والمقيمين.
وأضاف أن دول المجلس ستظل موحدة في مواجهة الإرهاب، مع مواصلة تعزيز منظومة الأمن الجماعي وترسيخ الاستقرار في دول الخليج.
من جانبه أعرب نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن تضامن الإمارات الكامل مع البحرين، وتأييدها للإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية البحرينية لكشف التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، في قضايا التخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع العدوان الإيراني الغادر.
وأكد أيضاً دعم بلاده الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها البحرين لحماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها، مشيداً بكفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية ويقظتها في التعامل مع هذه القضايا، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإماراتية.
كما شدد على رفض الإمارات لكافة أشكال الإرهاب والتنظيمات المرتبطة بالأجندات الخارجية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لهذه التهديدات.
وأكد عبد الله بن زايد أن أمن البحرين جزء لا يتجزأ من أمن الإمارات ودول الخليج العربي، مجدداً دعم أبوظبي الكامل لكل ما تتخذه المنامة من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية القبض على تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني ويتبنى فكر “ولاية الفقيه”، بعد تحريات وتحقيقات أمنية موسعة.
وأكدت الوزارة توقيف 41 شخصاً من عناصر التنظيم، مع استمرار الإجراءات القانونية بحقهم، في قضايا تتعلق بالتخابر مع جهات خارجية والتعاطف مع ما وصفته بـ”العدوان الإيراني”.

