العموم نيوز: بحث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نائب رئيس الإمارات الشيخ منصور بن زايد آل نهيان تعزيز العلاقات الثنائية بين أنقرة وأبوظبي، وتطورات الأحداث التي تشهدها المنطقة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس التركي لنائب رئيس الإمارات بقصر دولمة بهتشة في مدينة إسطنبول، اليوم الجمعة، في إطار زيارة المسؤول الإماراتي لتركيا.
وبحسب ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام)، بحث الجانبان خلال اللقاء “مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك بين دولة الإمارات والجمهورية التركية”.
وتطرقا إلى سبل تعزيز علاقات أنقرة وأبوظبي “بما يدعم أولويات التنمية المتبادلة في البلدين ومصالحهما المشتركة ويعود بالنماء والازدهار على شعبيهما وذلك في إطار العلاقات الإستراتيجية واتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة التي تجمع البلدين والحرص المشترك على مواصلة تحقيق أهدافها”.
من جانب آخر تناول الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليميين وتبادلا وجهات النظر بشأنها.
وفي هذا الصدد أكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان متانة العلاقات التي تربط دولة الإمارات والجمهورية التركية، والحرص المشترك على تطويرها بما يحقق تطلعات البلدين وشعبيهما نحو مزيد من التقدم والازدهار، وفق “وام”.
في سياق متصل قال الشيخ منصور بن زايد في منشور على حسابه بمنصة “إكس”: إن “تعزيز الشراكات وبناء فرص جديدة للتعاون يمثلان نهجاً ثابتاً في علاقات دولة الإمارات مع شركائها حول العالم”.
وحول اللقاء الذي جمعه مع أدوغان، أوضح “بحثنا سبل تطوير التعاون بين بلدينا وتوسيع آفاقه في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم مسارات التنمية والازدهار للشعبين الصديقين”.
وتأتي هذه المباحثات في ظل أجواء إقليمية شديدة التوتر، خاصة بعد الاعتداءات والهجمات الإيرانية التي تعرضت لها الإمارات خلال الأيام الأخيرة، بالتزامن مع مساعٍ إقليمية مستمرة لاحتواء التصعيد، وتقريب وجهات النظر، والحفاظ على التهدئة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، وضمان حرية الملاحة، وفتح مضيق هرمز.

