العموم نيوز: صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الجيش الأميركي نفّذ ضربات استهدفت إيران، التي وصفها بأنها “الدولة الأولى الراعية للإرهاب”، مؤكداً تدمير سلاحها الجوي واختفاء قواتها البحرية.
وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة تحقق تقدماً غير مسبوق، مشدداً على أن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي، ولا يمكن الوثوق بها في هذا الملف. كما وصف العملية العسكرية الأخيرة بأنها ضرورية لأمن الأميركيين والعالم، لافتاً إلى مقتل عدد كبير من قيادات النظام الإيراني خلال الضربات.
وأكد أن واشنطن حققت انتصارات سريعة وحاسمة، وأن أهدافها الاستراتيجية في إيران باتت قريبة من الاكتمال، مع توقع إنهاء العمليات خلال فترة قصيرة. وأضاف أن دول المنطقة لم تشارك في النزاع، متهماً إيران بالمسؤولية عن التصعيد.
وفيما يتعلق بأسواق الطاقة، أشار ترامب إلى أن ارتفاع أسعار الوقود سيكون مؤقتاً، مؤكداً أن بلاده لا تعتمد على مضيق هرمز، وداعياً الدول المستفيدة من النفط إلى تأمينه. كما توقع إعادة فتح المضيق بعد انتهاء الصراع، محذراً من ضربات أميركية أشد خلال الأسابيع المقبلة.
وتحدث عن وجود اتصالات غير مباشرة مع إيران، مع احتمال استهداف صادراتها النفطية. كما أعلن أن طهران طلبت وقف إطلاق النار، لكنه ربط إنهاء الحرب بإعادة فتح مضيق هرمز، مهدداً بمواصلة القصف في حال استمرار إغلاقه.
وقد تسبب الإغلاق شبه الكامل للممر البحري الحيوي في ارتفاع كبير بأسعار النفط، ما أثار مخاوف اقتصادية عالمية. في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أن المضيق سيظل مغلقاً أمام “أعداء” البلاد.
على صعيد آخر، أعلنت لندن عن اجتماع افتراضي يضم ممثلين لنحو 30 دولة لبحث سبل تأمين الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب.
وفي الوقت الذي أشار فيه ترامب إلى طلب إيراني لوقف إطلاق النار عبر منصته “تروث سوشال”، نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مؤكداً أن التواصل يتم عبر وسطاء، من بينهم باكستان، وواصفاً المطالب الأميركية بأنها “غير منطقية ومتطرفة”.
وكان الرئيس الإيراني قد عبّر في وقت سابق عن رغبته في إنهاء الحرب، لكنه اشترط تقديم ضمانات أمنية وتعويضات مالية.

