أجرى اللقاء: مندوب العموم نيوز في لندن
لقاء مع المواطن الأردني الأستاذ عامر القوادري أحد المدراء التنفيذين في فندن رويال لانكستر لندن Royal Lancaster Hotel London
– القوادري: يثمن جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يواصل الليل بالنهار، من خلال لقاءاته واتصالاته وتحركاته الدبلوماسية مع قادة العالم ، دفاعًا عن مصالح الأردن وتعزيزًا لمكانته
– القوادري: الأردن يمتلك مقومات سياحية عالمية وقيادته وشعبه عنوان للأمن والضيافة
– القوادري : يدعو إلى تعزيز السياحة الدينية والأستعداد المبكر لموسم الاحتفال بمرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في عام 2030.
– القوادري: الأمن والأمان والبنية السياحية المتعددة.. ركائز الجذب الأردني
– القوادري: الوفد الأردني في WTM.. فرصة لتعزيز الحضور السياحي
– القوادري: يشكر “موقع العموم نيوز” وناشرة الأستاذ، محمد الطّورة على اهتمامه بكل ما يتعلق الشأن الأردني في الخارج والداخل
– القوادري : يترحم على أرواح شهداء الوطن من المسلمين والمسيحيين الذين طالتهم يد الغدر والخيانة خلال الأسابيع الماضية
– القوادري: يؤكد على أهمية مشاركة الوفد الأردني الذي يمثل وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة الأردنية وبعض الشركات المهتمة بشؤون الساحة والسفر
لندن – في أجواء سياحية دولية حافلة بالنقاشات واللقاءات وتبادل الخبرات، انطلقت في العاصمة البريطانية لندن فعاليات معرض سوق السفر العالمي (WTM London 2026)، بمشاركة واسعة من المؤسسات والهيئات السياحية وشركات السفر والطيران والفنادق وممثلي الوجهات السياحية من مختلف أنحاء العالم.
وشهد المعرض، الذي امتدت فعالياته على مدار ثلاثة أيام، اهتمامًا متزايدًا بمستقبل صناعة السياحة والسفر، في ظل التحولات التي يشهدها القطاع، ولا سيما السياحة الفاخرة والسفر القائم على التجربة والسياحة الميسّرة، إلى جانب الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات السياحية والتسويق والحجوزات.
وكان مندوب «العموم نيوز» حاضرًا خلال أيام المعرض، حيث تابع الفعاليات والتقى بعدد من المشاركين والحضور، وتبادل معهم الحديث حول واقع السياحة العالمية والفرص المتاحة أمام الوجهات السياحية، وفي مقدمتها الأردن الذي يمتلك إرثًا تاريخيًا ودينيًا وحضاريًا وسياحيًا متميزًا.
ومن بين اللقاءات التي أجراها مندوب الموقع، لقاء مع المواطن الأردني الأستاذ عامر القوادري، الذي عبّر عن اعتزازه الكبير بوطنه الأردن، مؤكدًا أن المملكة الأردنية الهاشمية تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون في مقدمة الوجهات السياحية العالمية، وأن ما يميزها لا يقتصر على جمال المواقع السياحية وتنوعها مثل البتراء وغيرها من الأماكن السياحية والأثرية المشهورة، بل يمتد إلى الإنسان الأردني المعروف بكرم الضيافة وحسن استقبال الزوار والترحيب بهم.
الأردن وقيادته.. اعتزاز يتجدد في لقاءات الزوار
واستهل القوادري حديثه بالتأكيد على اعتزازه بالأردن وقيادته الهاشمية، مشيدًا بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وما تمثله من حضور للأردن على المستويين الإقليمي والدولي.
مؤكداً على جهود جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يواصل الليل بالنهار، من خلال لقاءاته واتصالاته وتحركاته الدبلوماسية مع قادة العالم ومسؤوليه، دفاعًا عن مصالح الأردن وتعزيزًا لمكانته، وحرصًا على أن يبقى الأردن كما عرفه العالم، وطن المحبة والسلام والتسامح والتعايش، وواحة أمن واستقرار تحت ظل قيادته الهاشمية
وأوضح أن ما يتحدث به عن الأردن وقيادته ليس مجرد مشاعر اعتزاز وانتماء للوطن، بل هو أيضًا انعكاس لما يسمعه ويلمسُه بصورة متواصلة من خلال طبيعة عمله ولقاءاته اليومية مع نزلاء الفندق من مختلف الجنسيات والثقافات.
وأشار إلى أن احتكاكه المباشر بالضيوف والزوار يتيح له الاستماع إلى انطباعاتهم وآرائهم حول الأردن وشعبه وقيادته، مؤكدًا أن ما يسمعه من تقدير وإشادة يعزز لديه القناعة بأن صورة المملكة لدى زوارها تشكل رصيدًا وطنيًا مهمًا ينبغي البناء عليه في الترويج السياحي واستقطاب المزيد من السياح.
وأضاف أن المواطن الأردني يمثل الواجهة الأولى لبلده، وأن حسن التعامل والابتسامة وكرم الضيافة تترك انطباعًا إيجابيًا لدى الزائر، قد يكون له أثر أكبر من أي حملة إعلانية أو مادة ترويجية.
الأمن والأمان والبنية السياحية.. ركائز الجذب الأردني
وتطرق القوادري إلى ما يتمتع به الأردن من مقومات سياحية متكاملة، مشيرًا إلى وجود فنادق فخمة من فئة الخمس نجوم، ومطاعم متنوعة، ووسائل نقل ومواصلات ومرافق سياحية قادرة على خدمة الزوار وتلبية احتياجاتهم بمستويات مناسبة.
كما شدد على أهمية الأمن والأمان والاستقرار الذي تنعم به المملكة، معتبرًا أن هذه العناصر تشكل أساسًا مهمًا لنجاح أي وجهة سياحية.
وأوضح أن بعض الحوادث الفردية التي قد يرتكبها الخارجون على القانون لا يمكن تعميمها أو اعتبارها تهديدًا لأمن الوطن واستقراره، في ظل وجود مؤسسات أمنية قوية تقوم بدورها في حماية المواطنين والزوار والحفاظ على أمن المملكة.
وفي سياق حديثه، ترحم القوادري على أرواح شهداء الوطن من المسلمين والمسيحيين الذين طالتهم يد الغدر والخيانة خلال الأسابيع الماضية، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يحفظ الأردن وشعبه وقيادته من كل مكروه. ويشفي المصابين
الوفد الأردني في WTM.. فرصة لتعزيز الحضور السياحي
وعن فعاليات المعرض، أكد القوادري أهمية مشاركة الوفد الأردني الذي يمثل وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة الأردنية، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تشكل فرصة مهمة للتعريف بالمملكة والترويج لما تزخر به من مواقع أثرية ودينية وعلاجية وترفيهية.
وأضاف أن المعارض السياحية الدولية لا تقتصر أهميتها على عرض الصور والمنشورات التعريفية، بل تمثل منصات حقيقية لبناء العلاقات مع شركات السياحة العالمية، وعقد الشراكات، واستقطاب المجموعات السياحية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج السياحي الأردني.
وأكد ضرورة أن تكون المشاركة الأردنية فاعلة ومستمرة، وأن تستثمر الجهات المعنية هذه المناسبات الدولية لإبراز التنوع السياحي في المملكة، من البتراء ووادي رم والبحر الميت، إلى المواقع الدينية والتاريخية والمراكز العلاجية والاستشفائية.
السياحة الدينية.. الأردن أمام فرصة تاريخية
وفي محور لافت من حديثه، دعا القوادري الحكومة الأردنية ووزارة السياحة والجهات المعنية إلى إيلاء السياحة الدينية، وبخاصة السياحة المسيحية، اهتمامًا مضاعفًا، نظرًا للمكانة الروحية والتاريخية التي يحتلها الأردن في مسيرة السيد المسيح عليه السلام والأماكن المرتبطة بحياته ورسالته.
وأشار إلى أن الأردن يحتضن مواقع دينية ذات أهمية عالمية، وفي مقدمتها موقع المغطس، مكان معمودية السيد المسيح، إلى جانب جبل نيبو ومكاور وغيرها من المواقع التي تشكل محطات أساسية في مسارات الحج المسيحي.
وشدد على ضرورة الاستعداد المبكر لعام 2030، من خلال وضع خطة وطنية متكاملة للترويج للسياحة الدينية، بالتعاون مع الكنائس والمؤسسات الدينية وشركات السياحة العالمية، والعمل على إعداد برامج حج وزيارات متخصصة تستقطب الحجاج المسيحيين من مختلف دول العالم.
وأضاف أن هذه الفرصة تستدعي تطوير الخدمات والبنية التحتية في المواقع الدينية، وتأهيل المرشدين السياحيين، وتسهيل إجراءات تنظيم الرحلات، وتكثيف الحملات الإعلامية والترويجية، حتى يكون الأردن حاضرًا بقوة على خريطة الحج المسيحي العالمي.
ورأى أن السياحة الدينية ليست مجرد نشاط سياحي موسمي، بل تمثل فرصة اقتصادية وثقافية وحضارية لتعريف العالم بتاريخ الأردن وتسامحه وتنوعه الديني، وتعزيز صورته بوصفه أرضًا للرسالات ومكانًا للتلاقي والتعايش.
WTM لندن 2026.. السياحة العالمية تتجه نحو التجربة والابتكار
وعلى صعيد المعرض، شهدت جلساته الافتتاحية عرض تقرير WTM العالمي للسياحة، الذي أُعد بالتعاون مع مؤسسة Tourism Economics، حيث تناول التحولات في أنماط إنفاق المسافرين واهتماماتهم، وأشار إلى أن 60% من المستطلعين يبحثون عن عطلات فاخرة، مع تزايد أهمية التجارب المميزة في اختيار الوجهات السياحية.
كما ركزت النقاشات على السياحة المرتبطة بالفعاليات الرياضية والموسيقية والثقافية، ودورها في جذب الزوار وإطالة مدة إقامتهم، إلى جانب الاهتمام المتزايد بالسياحة الميسّرة التي توفر الخدمات المناسبة لمختلف فئات المسافرين.
وحظي الذكاء الاصطناعي بحضور بارز في جلسات المعرض، من خلال مناقشة دوره في تسهيل الحجوزات وتحسين خدمة العملاء وتطوير أساليب التسويق واكتشاف الوجهات، مع التأكيد على أن التكنولوجيا، مهما تطورت، لا يمكن أن تحل محل العنصر الإنساني والتواصل الشخصي اللذين يشكلان جوهر التجربة السياحية الناجحة.
وسلط المعرض الضوء كذلك على أهمية تقديم تجارب سياحية متكاملة تتجاوز زيارة المواقع التقليدية، لتشمل الأنشطة الثقافية والموسيقية والرياضية والفعاليات المحلية، وهو توجه يمكن للأردن الاستفادة منه في تطوير برامجه السياحية وتعزيز جاذبيته أمام الأسواق الدولية.
كلمة شكر وتقدير لـ«العموم نيوز» وناشره الأستاذ محمد الطّورة
وفي ختام هذه التغطية، قال الاستاذ القوادري لا بد من توجيه الشكر والتقدير إلى موقع «العموم نيوز» وناشره الأستاذ محمد الطّورة، الذي يولي الشأن الأردني اهتمامًا خاصًا، ويحرص من خلال الموقع على متابعة القضايا الوطنية وإبراز صورة الأردن وإنجازاته ومقوماته في مختلف المجالات.
كما يُثمّن هذا الاهتمام بإتاحة المجال أمام التغطيات الصحفية واللقاءات التي تسلط الضوء على أبناء الأردن في الخارج، وما يقدمونه من جهود تسهم في التعريف بوطنهم وتعزيز حضوره في المحافل الدولية.
ويأتي هذا اللقاء مع الأستاذ عامر القوادري ليؤكد أن حب الأردن والاعتزاز به لا تحدهما المسافات، وأن أبناءه في الخارج يحملون وطنهم في قلوبهم ويحرصون على إبراز صورته المشرقة أينما كانوا. فالقوادري، من خلال عمله وتواصله اليومي مع ضيوف الفندق من مختلف دول العالم، ينقل صورة حية عن الأردن وشعبه وقيادته، ويستمع في المقابل إلى انطباعات الزوار وما يحملونه من تقدير للأردن وقيادته وشعبه، في مشهد يعكس عمق الانتماء الوطني وأهمية الدور الذي يؤديه الأردنيون في الخارج في التعريف بوطنهم وتعزيز مكانته وصورته أمام العالم.
ويبقى الأردن، بما يمتلكه من تاريخ عريق ومواقع دينية وأثرية فريدة وإنسان مضياف وبيئة آمنة، وجهة تستحق مزيدًا من الاهتمام والترويج والاستثمار السياحي، لتظل أبوابه مفتوحة أمام زوار العالم.