العموم نيوز – أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الاثنين، بأن وحدات النخبة في سلاح البحرية الإسرائيلي بدأت عملية اعتراض والسيطرة على “أسطول الصمود العالمي” الذي انطلق من تركيا باتجاه قطاع غزة، وسط أنباء عن تنفيذ عمليات اعتراض قبالة سواحل قبرص.
وقال منظمو الأسطول، في بيان، إن سفناً عسكرية إسرائيلية اعترضت القافلة البحرية، وصعدت قوات خاصة إلى بعض القوارب، مطالبين بتوفير ممر آمن لما وصفوه بالمهمة الإنسانية والسلمية المتجهة إلى غزة.
ودعا المنظمون المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف ما وصفوه بـ”أعمال القرصنة”، مؤكدين أن استمرار الحصار على قطاع غزة يمثل انتهاكاً للقانون الدولي.
من جانبها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن وحدة “الكوماندوز البحري 13” شاركت في عملية السيطرة على الأسطول في المياه الدولية للبحر المتوسط.
وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرى اعتقال نحو 100 ناشط من المشاركين في الأسطول، على أن يتم نقلهم إلى سفن عسكرية ثم إلى ميناء أسدود، بينما تستمر عملية السيطرة على باقي السفن.
وأشارت تقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يتوقع استكمال العملية خلال ساعات، فيما أكدت مصادر من منظمي الأسطول أن اعتراض بعض السفن لا يعني توقف الرحلة بالكامل.
ويأتي ذلك بعد مدة وجيزة من إعلان الأسطول دخوله المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، ضمن رحلته المتواصلة باتجاه سواحل غزة.
وكان الأسطول قد أبحر، الخميس، من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، بمشاركة 54 سفينة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
ويضم “أسطول الصمود العالمي” عدداً من أعضاء مجلس إدارته، بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إضافة إلى عشرات الناشطين القادمين من نحو 70 دولة.
ويعيد هذا التحرك إلى الأذهان الهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي في 29 أبريل الماضي، على سفن تابعة للأسطول في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، خلال رحلة شارك فيها 345 ناشطاً من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
وأسفرت العملية حينها عن احتجاز 21 قارباً كان على متنها نحو 175 ناشطاً، بينما واصلت بقية القوارب رحلتها باتجاه المياه الإقليمية اليونانية.

