العموم نيوز – ليبيا – فجّر قرار استقدام الفنان الشامي إلى ليبيا للمشاركة في افتتاح “مول قرجي الاستثماري” في العاصمة طرابلس أزمة داخل جمعية الدعوة الإسلامية.
وأدت الأزمة إلى تقديم مدير الشؤون القانونية بالجمعية صالح أبورقية استقالته رسميا اعتراضا على الخطوة.
وأوضح أبورقية في نص استقالته أن مشاركة الفنان في حفل الافتتاح لا تنسجم مع طبيعة الجمعية ورسالتها الدعوية وقيمها، معتبرا أن إقامة مثل هذه الفعالية داخل منشأة تابعة لأملاك الوقف الإسلامي تمثل مساسًا بحرمة المكان وخروجا عن الأهداف التي أنشئت من أجلها الجمعية.
وتزامنت الاستقالة مع وصول الفنان الشامي بالفعل إلى ليبيا استعدادا للمشاركة في حفل افتتاح “مول قرجي”، وهو مشروع استثماري يتبع جمعية الدعوة الإسلامية ويُعد أحد أبرز استثماراتها الاقتصادية.
وأثار الحدث موجة واسعة من الجدل والرفض على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد عدد من المواطنين والنشطاء استضافة فنان لإحياء حفل داخل منشأة مملوكة لجمعية ذات طابع دعوي، معتبرين أن الخطوة تتعارض مع هوية المؤسسة ورسالتها.
وتحوّل افتتاح المول، الذي كان يُنتظر أن يكون مناسبة اقتصادية واستثمارية، إلى قضية رأي عام أثارت نقاشا واسعا بشأن طبيعة الأنشطة التي يمكن أن تستضيفها المؤسسات التابعة للوقف الإسلامي وحدود التوفيق بين الاستثمار والرسالة الدعوية.
المصدر: RT

