الدباس يؤكد أهمية التحرك الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف الكارثة الإنسانية في غزة، وتجسيد حل الدولتين باعتباره السبيل لتحقيق السلام العادل والدائم.
العموم نيوز: في إطار الحراك الدبلوماسي الأردني المتواصل على الساحة الدولية، عقد السفير الأردني لدى المملكة المتحدة، منار الدباس، لقاءً مع رئيسة وأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني، جرى خلاله بحث التطورات الإقليمية الراهنة، وآفاق تحقيق السلام، إلى جانب الجهود الدولية المطلوبة لاحتواء الأزمات التي تشهدها المنطقة.
وأكد السفير الدباس، في منشور على صفحته الخاصة على موقع X، أهمية مواصلة الجهود الدولية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووضع حد للكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، وصون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والمضي قدماً نحو حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدور الذي تضطلع به الدبلوماسية الأردنية في نقل مواقف المملكة وثوابتها إلى مراكز صنع القرار السياسي حول العالم، والعمل على إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي، من خلال الحوار المباشر مع البرلمانيين والمسؤولين وصناع القرار، وتوسيع دوائر التأييد للموقف الأردني الداعي إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.
ويعكس نشاط السفير الدباس في العاصمة البريطانية نهجاً دبلوماسياً أردنياً يستند إلى توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يولي القضية الفلسطينية جل اهتمامه، ويواصل التأكيد في مختلف المحافل الدولية على أنها القضية المركزية في المنطقة، وأن تحقيق السلام لن يكون ممكناً دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإنصاف الشعب الفلسطيني، وضمان حقوقه المشروعة.
وتشكل التحركات التي يقوم بها السفراء الأردنيون في مختلف عواصم العالم امتداداً للرؤية الملكية في توظيف الدبلوماسية والحوار والتواصل مع المؤسسات السياسية والتشريعية ومراكز التأثير الدولي، للدفاع عن المصالح الوطنية الأردنية، والتصدي للتحديات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي تمثل قضية العرب الأولى.
وتضطلع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، من خلال بعثاتها وسفارات المملكة المنتشرة حول العالم، بدور محوري في ترجمة هذه التوجهات إلى تحركات واتصالات ومواقف دبلوماسية فاعلة، تعكس ثوابت الأردن ورؤيته تجاه قضايا المنطقة، وتعزز حضوره وتأثيره في النقاشات الدولية، بما يخدم قضاياه الوطنية والعربية.
ويؤكد الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، أن الدبلوماسية ليست مجرد نقل للمواقف، بل هي عمل متواصل لبناء التفاهمات، وحشد الدعم الدولي، ومخاطبة أصحاب القرار، والدفاع عن الحق والعدالة، وفي مقدمة ذلك حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، بما يضمن الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.