العموم نيوز: قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الثلاثاء، إنّ حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تتحمل مسؤولية فشل دبلوماسي آخر بعد اعتزام 12 دولة أجنبية فرض عقوبات تجارية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأضاف لابيد، أن حكومة نتنياهو تقودنا إلى عزلة دبلوماسية غير مسبوقة، لكن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ اعتبر أن المملكة المتحدة ستضع نفسها في “الجانب الخطأ من التاريخ” إذا مضت في فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية.
وقال هرتسوغ في خطاب من القدس “إذا حدث ذلك، وانضمت دول أخرى إلى هذه العقوبات، فأعتقد أنه سيكون سوء تقدير وقرارا سيضعهم في الجانب الخطأ من التاريخ”.
في المقابل، تعهد نتنياهو بمواصلة إنشاء المستوطنات رغم تصاعد الضغوط الدولية، متوعدا أيضا بموجة هجرة كبيرة إلى الأراضي الفلسطينية.
وإلى جانب التنديدات القادمة من العواصم الأوروبية، قوبل تصاعد عنف المستوطنين خلال الأسابيع الماضية بإدانات من نتنياهو والسفير الأميركي لدى إسرائيل، في خطوة تعد نادرة.
أعلنت 12 دولة أجنبية، عزمها فرض عقوبات على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، في أعقاب تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على قرى فلسطينية في الأراضي المحتلة.
وقال وزراء خارجية الدول في بيان مشترك إن كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وإيرلندا والنروج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة “تؤكد عزمها فرض قيود وطنية على تجارة السلع مع المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي أو دعم فرض قيود أوروبية، أو أنها تدرس بجدية اتخاذ هذه الإجراءات وغيرها، وفقا لإجراءاتها الوطنية”.
واتهم وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، الحكومة الإسرائيلية بـ”غض الطرف” عن “تطهير عرقي” ينفذه مستوطنون في الضفة الغربية.
واستشهد نحو 1105 فلسطينيين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات غير قانونية.