العموم نيوز – أعلنت شرطة كليفلاند البريطانية أن الشبان الخمسة الذين لقوا حتفهم في حادث التصادم المروع على طريق A66 في تييسايد ربما كانت لهم صلات بـ «نشاط إجرامي خطير ومنظم»، فيما أوقفت الشرطة 12 شخصاً آخرين على خلفية شبهات جنائية مرتبطة بالأحداث التي سبقت الحادث.
وكان سبعة أشخاص، بينهم ضابطا شرطة، قد لقوا حتفهم بعد أن اصطدمت سيارة فولكس فاغن باسات بمركبة شرطة على الطريق المزدوج، بعدما سارت السيارة عكس اتجاه السير عقب مطاردة شرطية لها.
ومن بين المعتقلين الـ12، أوقف أربعة أشخاص للاشتباه في مشاركتهم في جماعة إجرامية منظمة، وأربعة آخرون للاشتباه في حيازة سلاح ناري.
كما يواجه أربعة من المشتبه بهم اتهامات بحيازة مخدرات من الفئتين A وB بقصد الاتجار بها.
أربعة من الضحايا لديهم سوابق جنائية
وقالت الشرطة إن أربعة من الشبان الخمسة الذين كانوا داخل السيارة لديهم إدانات جنائية سابقة، وإنهم يُعتقد أنهم كانوا مرتبطين بسيارة أخرى شوهدت في وقت سابق من صباح الحادث وهي تصطدم بعقارات.
والضحايا الخمسة هم كول روبرت وورثي (17 عاماً)، وثيو راي (17 عاماً)، وماكاي سادينغتون (18 عاماً)، ومايكل روبرت كاهيل (23 عاماً)، وجاكوب ماتوسياك (23 عاماً).
أما الشرطيان اللذان قُتلا في الحادث فهما ماثيو بليدز، 37 عاماً، وتوم كلوف، 38 عاماً.
وقالت شرطة كليفلاند إن تسعة رجال وثلاث نساء، تتراوح أعمارهم بين 19 و61 عاماً، اعتُقلوا بعد التحقيق في نشاطات إجرامية يُعتقد أنها وقعت قبل التصادم.
وأضافت الشرطة أنها تلقت صباح يوم الحادث عدة بلاغات عن مركبتين تقودان بطريقة خطرة، فيما تستمر التحقيقات لتحديد كامل ملابسات الأحداث التي سبقت التصادم.
وتؤكد الشرطة أن التحقيق لا يزال مستمراً، وأن الاشتباه في وجود صلات بالجريمة المنظمة لا يعني ثبوت هذه الاتهامات بحق المتوفين أو الموقوفين قبل انتهاء الإجراءات القانونية.