العموم نيوز – استعاد زعيم حزب ريفورم يو كيه، نيجل فاراج، مقعده البرلماني عن دائرة في اقتراع شهد مشاركة بلغت 44.37%، بانخفاض يزيد قليلاً على 14 نقطة مئوية مقارنة بالانتخابات العامة لعام 2024.
وحصل فاراج على 22,239 صوتاً، بنسبة 62.82%، متقدماً بفارق كبير على المرشح الساخر «كونت بينفيس»، الذي حل ثانياً بحصوله على 9,455 صوتاً، بنسبة 26.71%.
ولم يحضر فاراج مراسم إعلان النتيجة، بعدما أثار حزب ريفورم يو كيه ادعاءات بوجود «تهديد موثوق» يستهدف زعيمه. وأضاف فاراج أن شرطة إسيكس أبلغته بوجود «حملة منظمة» تهدف إلى تعطيل النتيجة والتأثير فيها.
لكن مصادر أفادت بأن شرطة إسيكس لم تنصح فاراج بعدم حضور عملية فرز الأصوات أو إعلان النتيجة.
وجاءت الانتخابات الفرعية بعد استقالة فاراج من مقعده على خلفية التدقيق في تبرعات تلقاها من الملياردير المتخصص في العملات المشفرة كريستوفر هاربورن، وهي القضية التي أثارت جدلاً سياسياً واسعاً.
ورغم فوزه، قالت أحزاب العمال والمحافظين إن النتيجة لا تنهي الجدل المحيط بهذه القضية.
وشهدت الانتخابات منافسة قياسية، إذ ترشح 34 مرشحاً، بعدما قررت الأحزاب الرئيسية الأخرى عدم خوض السباق، ليبرز المرشح الساخر «كونت بينفيس» بوصفه المنافس الأبرز لفاراج.
وارتفعت حصة فاراج من الأصوات مقارنة بالانتخابات العامة لعام 2024، عندما فاز بالمقعد بنسبة 46.2% وبفارق 8,405 أصوات فقط.
وفي المقابل، خسر 32 مرشحاً من أصل 34 مبلغ التأمين الانتخابي بعد فشلهم في تجاوز الحد الأدنى المطلوب من الأصوات.