العموم نيوز: وقعت شركة “أدنوك” الإماراتية اتفاقية بيع وشراء لمدة 15 عاماً مع شركة “إنبكس” اليابانية، لتوريد مليون طن متري سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من مشروع الرويس في أبوظبي.
جاء الإعلان، وفق وكالة الأنباء الإماراتية، خلال زيارة وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ”أدنوك” ومجموعة شركاتها، سلطان أحمد الجابر، إلى اليابان، الأحد، الذي يترأس وفداً من الشركة لعقد اجتماعات مع مسؤولين حكوميين وقيادات أعمال يابانية، بهدف تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
ونقلت الوكالة عن الرئيس التنفيذي بالإنابة لدائرة التكرير والتصنيع والتسويق والتجارة في “أدنوك”، ناصر المهيري قوله إن الاتفاقية تمثل أول عقد طويل الأجل للغاز الطبيعي المسال منذ إطلاق منصة التسويق والتداول العالمية المشتركة بين “أدنوك” و”XRG”، مؤكداً أنها تعزز مرونة الإمدادات وتوسع وصول الشركة إلى الأسواق العالمية.
وأضاف أن الاتفاقية تسهم في تسريع تسويق إنتاج مشروع الرويس، وتعكس ثقة الأسواق العالمية بالمشروع، مشيراً إلى أن “أدنوك” و”XRG” تستهدفان توفير 47 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال القابل للتسويق بحلول عام 2035.
ووفق الوكالة، تعزز الاتفاقية أيضاً الشراكة طويلة الأمد بين “أدنوك” و”إنبكس”، التي تمتلك حصصاً في عدد من امتيازات النفط والغاز البرية والبحرية في أبوظبي، كما تتماشى مع إستراتيجية الشركة اليابانية لتوسيع أعمالها في قطاع الغاز الطبيعي المسال.
وسيتم توريد الشحنات من مشروع الرويس للغاز الطبيعي المسال، الجاري تطويره في مدينة الرويس الصناعية بأبوظبي، والمقرر أن يبدأ عملياته التجارية في عام 2028، ليشكل محطة رئيسة في خطط “أدنوك” للتوسع العالمي في تجارة الغاز الطبيعي المسال منخفض الانبعاثات.
وأكدت “أدنوك” أن نحو 90% من الطاقة الإنتاجية لمشروع الرويس، البالغة 9.6 مليون طن سنوياً، تم التعاقد على بيعها لمشترين في آسيا وأوروبا بموجب اتفاقيات طويلة الأجل، ما يعكس الطلب المتزايد على إنتاج المشروع.
وسيكون مشروع الرويس أول منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعمل بالكامل بالكهرباء النظيفة، كما سيعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة لتعزيز السلامة والكفاءة التشغيلية وخفض الانبعاثات الكربونية.
ويضم المشروع خطين لإسالة الغاز، بطاقة إنتاجية تبلغ 4.8 مليون طن سنوياً لكل خط، فيما سترتفع الطاقة التشغيلية لـ”أدنوك للغاز” بعد اكتماله إلى نحو 15 مليون طن سنوياً، أي أكثر من ضعف مستواها الحالي، مع توقع استحواذ “أدنوك للغاز” على حصة “أدنوك” البالغة 60% في المشروع مقابل نحو 5 مليارات دولار خلال عام 2028.

