العموم نيوز – السعودية – أكدت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، أمس الاثنين، دعمهما لوحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب دعم جهود الدولة السورية لتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية.
وأكدت المملكة في كلمة ألقاها مندوبها عبد العزيز الواصل نيابة عن المجموعة العربية، خلال جلسة مجلس الأمن لبحث الأوضاع في سوريا، عن دعمها لوحدة الأراضي السورية، ومساندة جهود الدولة السورية الرامية إلى بسط سيادتها على كامل أراضيها.
ودعت المجموعة العربية إلى شطب اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكدةً أهمية دعم المجتمع الدولي للمرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد مما يسهم في تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية.
وأعربت المجموعة عن دعمها لجهود الحكومة السورية في مكافحة تنظيم داعش الإرهابي والإرهاب بجميع أشكاله، مشددةً على أهمية تضافر الجهود الدولية لتقديم الدعم اللازم خلال هذه المرحلة.
وحثّت في الكلمة التي ألقاها مندوب المملكة على تعزيز وتوسيع نطاق الدعم المقدم للدول المستضيفة للاجئين السوريين، وعدم تركها تتحمل الأعباء الإنسانية والاقتصادية بمفردها.
ودانت المجموعة العربية بأشد العبارات التوغلات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مؤكدةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وسلامتها الإقليمية.
كما جددت المجموعة العربية تأكيد ضرورة إلزام “إسرائيل” بالالتزام الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974، والانسحاب الفوري وغير المشروط من الجولان السوري المحتل.
وفي سياق متصل أكد محمد أبو شهاب، المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، دعم بلاده الكامل للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للشعب السوري.
وشدد السفير أبو شهاب، في كلمة ألقاها خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، على ضرورة مساندة المجتمع الدولي لدمشق لمواجهة التحديات القائمة.
وأوضح أن التنمية الاقتصادية تشكل الركيزة الأساسية للتعافي والاستقرار المستدام، مستعرضاً جهود دولة الإمارات الرامية إلى تعزيز التجارة والاستثمار والشراكة الاقتصادية الثنائية مع سوريا.
وأعرب عن ترحيب بلاده برفع العقوبات الاقتصادية عن سوريا، مؤكداً أن هذه الخطوة أتاحت فرصاً حقيقية لعودة الاستثمارات التجارية، بما يسهم بشكل مباشر في النهوض الاقتصادي والتعافي المبكر للبلاد.
ودعت الإمارات إلى ضرورة ترسيخ الاستقرار عبر دعم دولي يواكب أولويات المرحلة الجديدة، مشددة على أهمية مواءمة البرامج والموارد التابعة لمنظمة الأمم المتحدة والجهات المانحة الدولية مع الأولويات والخطط الوطنية للحكومة السورية.
واختتم المندوب الإماراتي كلمته بتأكيد موقف بلاده الثابت بأهمية الحفاظ على سلامة الأراضي السورية ووحدتها واستقلالها، مع التشديد على ضرورة مكافحة الإرهاب ومنع الجماعات المتطرفة، من استغلال أي فراغ أمني، حسب قوله.
وعقد مجلس الأمن، أمس الاثنين، جلسة مخصصة لمناقشة الوضع السياسي والإنساني في سوريا، جرى خلالها تأكيد دعم المرحلة الانتقالية، ورفض أي إجراءات تهدد وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وخلال الجلسة حملت المندوبة الروسية “إسرائيل” مسؤولية عدم الاستقرار في سوريا، مشيرةً إلى أن نشاطها العدواني هو سبب التوتر، داعية إلى العودة للالتزام الصارم بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

