العموم نيوز – عمان -بحث سُلطان عُمان هيثم بن طارق، اليوم الثلاثاء، مع وفد إيراني رفيع يضم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، مستجدات المفاوضات الجارية بين طهران و واشنطن.
وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن اللقاء الذي عُقد في قصر البركة تناول تطورات المفاوضات الإيرانية الأمريكية، حيث استمع السلطان هيثم إلى إيضاحات من الجانب الإيراني حول مساراتها المختلفة.
وأعرب السلطان العُماني، عن دعمه لجهود التفاوض وأمله في التوصل إلى تسوية سلمية ونهائية للملفات العالقة، وفي مقدمتها استئناف وانسياب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز والملف النووي والقضايا المرتبطة بأمن المنطقة.
وتطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان وإيران وسبل تعزيز التعاون بين البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية وأهمية دعم مسارات الحوار والاستقرار.
وجاء اللقاء بعد مباحثات أجراها وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي مع قاليباف وعراقجي في مسقط، تناولت مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، مع تركيز خاص على البنود المتعلقة بأمن الملاحة في مضيق هرمز.
وقال البوسعيدي، في منشور على منصة “إكس”، إن المناقشات كانت بناءة، مؤكداً التزام الجانبين بالقانون الدولي وضمان المرور الآمن للسفن دون فرض رسوم، في إطار الجهود الهادفة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وكان وفد إيراني رفيع وصل إلى مسقط، الاثنين، لإجراء مباحثات بشأن التطورات الإقليمية وترتيبات إدارة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والطاقة في العالم.
وقال قاليباف، عقب وصوله إلى سلطنة عُمان، إن الزيارة تأتي ضمن الجهود المشتركة لتعزيز الترتيبات المتعلقة بإدارة الملاحة في المضيق، في ظل التطورات المرتبطة بالمفاوضات الإيرانية الأمريكية.
وتأتي الزيارة بعد اختتام الجولة الأولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران، التي أفضت إلى إطلاق مسار فني يمتد 60 يوماً، وإنشاء آليات متابعة خاصة بملفي مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان، ضمن إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
ويحتل ملف أمن الملاحة في مضيق هرمز أولوية متقدمة في المباحثات الجارية، بعدما نصت التفاهمات الأخيرة على إنشاء آليات تنسيق وخطوط اتصال لتفادي الحوادث وضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر المضيق، الذي يمر من خلاله نحو خمس تجارة النفط العالمية.

