العموم نيوز: اتفق لبنان وإسرائيل على ترشيح بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإندونيسيا كمساهمين محتملين في آلية مقترحة قد يترتب عليها نشر قوات أجنبية في لبنان للتحقق من نزع سلاح حزب الله، وفق ما ذكر أشخاص مطلعون.
واتفق الجانبان على هذه القائمة القصيرة خلال محادثات جرت في روما الأسبوع الماضي بوساطة أميركية، وهي أحدث جولة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان حول تنفيذ اتفاق حزيران الذي يرهن الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من لبنان بنزع سلاح حزب الله.
وقالت ثلاثة مصادر إن هذه الدول يمكن أن تساعد في تحديد نطاق الآلية، أو توفير أفراد للإشراف على تنفيذها، أو المساهمة بقوات للمراقبة أو المشاركة في أعمال التفتيش المرتبطة بالتحقق من نزع السلاح.
وقال مسؤول لبناني الجمعة، إن إسرائيل ولبنان اتفقا على قائمة بالدول المرشحة التي يمكن أن ترسل قوات للتحقق من نزع السلاح، لكنه امتنع عن تحديدها، قائلا إن الولايات المتحدة هي التي ستتخذ القرار بشأن من سيشارك.
واتفق لبنان وإسرائيل في أواخر حزيران على إطار عمل بوساطة أميركية ضمن جهود واشنطن لإنهاء الجولة الأخيرة من الصراع بين إسرائيل وحزب الله.
وقال مصدر على دراية مباشرة بالأمر إن المناقشات حول الدول المرشحة لا تزال في مراحلها الأولى، لكنه أضاف أنهم “يشعرون بتفاؤل حذر” بشأن استمرار هذه الجهود.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية إنها تدرس سبل دعم “العمليات المختلفة لتحقيق الاستقرار”، لكنها رفضت تقديم تفاصيل.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن لندن مستعدة لدعم الجهود الرامية إلى تخفيف حدة التوترات وتحقيق الأمن على المدى الطويل، خاصة في جنوب لبنان، دون إضافة مزيد من التفاصيل.
ولم يصدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أي تعليق فوري. ولم ترد رئاسة الجمهورية اللبنانية ووزارة الخارجية الإندونيسية على طلبات التعليق.
والثلاثاء، أعلنت واشنطن أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع أيلول في روما، معربة عن “ارتياحها للطريقة التي تتطور بها الأمور”.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، طالبا عدم كشف هويته، إن “المسار السياسي سيُستأنف في روما مطلع أيلول، وستتواصل المحادثات في الأثناء” في لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة.
وأعرب المسؤول عن “ارتياح للطريقة التي تتطوّر بها الأمور. (اتفاق) الإطار يجري تنفيذُه، والمناطق الأولى (التجريبية) تم تفعيلها، وفرق العمل قامت بتوحيد مصطلحاتها وخرائطها وإجراءاتها”، وذلك في إحاطة حول ما دار خلال الجلسة السابعة من المحادثات التي عُقدت الأسبوع الماضي في روما.