العموم نيوز: قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، إن قادة مجموعة السبع اتفقوا خلال قمة في فرنسا على أن روسيا لا تحقق النصر في حربها على أوكرانيا، وإنهم ناقشوا فرض مزيد من العقوبات لإجبار موسكو على التفاوض.
وقال زيلينسكي إنه لاحظ تغيرا في توجهات قادة مجموعة السبع، إذ باتوا يدركون أن روسيا فقدت زمام المبادرة في ساحة المعركة، وأنها تتعمد استهداف البنية التحتية المدنية.
وقال زيلينسكي “اتفقنا بالإجماع على أن روسيا لا تحقق النصر وأنها تخسر الكثير من الأفراد وأن عليهم إبرام اتفاق في أسرع وقت ممكن، وأنهم لا يملكون زمام المبادرة”.
وأضاف أن قادة مجموعة السبع ناقشوا، خلال جلسة في منتجع إيفيان-ليه-بان الفرنسي، فرض مزيد من العقوبات على صادرات روسيا من الطاقة وكذلك نظامها المصرفي وإنتاجها العسكري.
وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا ستواصل شن غارات جوية بعيدة المدى بطائرات مسيرة وصواريخ على أهداف روسية في قطاع الطاقة وأخرى تابعة للجيش، كما شدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود السياسية لإجبار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على إبرام اتفاق سلام.
وقال زيلينسكي “هو (بوتين) لا يريد وقف الحرب. ينبغي أن يواجه المزيد من الضغط”، مضيفا أن الخسائر الروسية في ساحة المعركة، والتي تقدرها كييف بقرابة 35 ألف شخص بين قتيل ومصاب شهريا، لم تحرك له ساكنا.
ونفت روسيا صحة هذه الأرقام.
وقال زيلينسكي “أعتقد أن الرئيس (الأميركي دونالد) ترامب بوسعه فعل هذا، ربما هو الوحيد القادر على ذلك”، مشيرا إلى أن قادة أوروبيين يريدون أيضا لعب دور في المفاوضات.
قبل الشتاء
وعبر زيلينسكي، الذي من المقرر أن يجري محادثات ثنائية مع ترامب في وقت لاحق عن أمله في أن يتمكن الرئيس الأميركي من عقد مفاوضات مباشرة مع بوتين في بلد محايد مثل سويسرا أو تركيا أو أي دولة أخرى في الشرق الأوسط.
وقال “محاولة تنظيم اجتماع قبل الشتاء مهمة للغاية”، مشيرا إلى أن الشتاء الماضي كان كارثيا على أوكرانيا بعد أن ألحقت غارات روسية دمارا هائلا بشبكات الكهرباء والطاقة.
وأضاف “لا نريد أن نمر بنفس تلك الفترة مجددا. على روسيا أن تدرك… أنها لن تنعم بشتاء سهل أيضا”.
الضغط على بوتين
وقال زيلينسكي إن الاتفاق المؤقت الذي تسنى التوصل إليه خلال الأسبوع الحالي بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء حرب الشرق الأوسط نبأ سار لأوكرانيا، لأنه سيخفض أسعار النفط ويقوض من قدرة روسيا على تمويل الصراع.
وذكر زيلينسكي أنه في الوقت الذي يضغط فيه بعض المقربين من بوتين عليه لتعبئة المزيد من القوات الروسية، يدرك معظم الروس أن بلادهم لا تحقق النصر في الحرب.
وبعد يوم من قصف طائرات روسية مسيرة لأحد أقدم الأديرة في كييف، قال زيلينسكي إن هناك إجماعا الآن داخل مجموعة السبع على أن موسكو تتعمد استهدف البنية التحتية المدنية.
وقال زيلينسكي إنه حظي برد إيجابي للغاية من ترامب بشأن طلبه زيادة إمدادات صواريخ الدفاع الجوي إلى أوكرانيا.
وأضاف “هذا تحد كبير لأن الإنتاج لا يفي باحتياجاتنا”.

