العموم نيوز = أعلنت جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران، اليوم الاثنين، أنها حظرت الملاحة البحرية على السفن الإسرئيلية في البحر الأحمر.
وقال المتحدث باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان: “نعلن حظر الملاحة البحرية بشكل كامل وتام على العدو الإسرائيلي في البحر الأحمر، ونعتبر أن كل تحركات العدو أصبحت هدفاً عسكرياً لقواتنا المسلحة من لحظة إعلان هذا البيان”.
وأضاف سريع أن “القوات المسلحة اليمنية أطلقت دفعة صاروخية استهدفت أهدافاً حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة”.
وتابع أن الهجوم يأتي رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران ولبنان وغزة، وفي إطار ما وصفته بـ”وحدة الساحات” بين أطراف محور المقاومة.
كما أكد سريع أن جماعته ستواجه أي تصعيد بتصعيد مماثل، وأن عملياتها العسكرية “ستتواصل وتتوسع بما يتناسب مع تطورات المواجهة في المنطقة”.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ عملية عسكرية استهدفت أهدافا حساسة للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة وذلك بدفعة صاروخية. pic.twitter.com/PcPPQTEwfu
— العميد يحيى سريع (@Yahya_Saree) June 8, 2026
من جانبه قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه رصد صاروخاً أطلق من اليمن باتجاه “إسرائيل”، مضيفاً أن أنظمة الدفاع الجوي عملت على اعتراضه، فيما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب الكبرى ومناطق جنوب إسرائيل، قبل أن تذكر القناة 12 الإسرائيلية أن الصاروخ تم اعتراضه.
وجاء الهجوم بعد ساعات من ترحيب وزارة الخارجية التابعة لحكومة الحوثيين بالهجمات الإيرانية على “إسرائيل”، معتبرة أنها جاءت رداً على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
وقالت الوزارة في بيان إن الهجوم الإيراني يؤكد أن إسرائيل “لا تفهم إلا لغة القوة”، معتبرة أن العملية تؤكد ما وصفته بـ”وحدة الساحات” في مواجهة “إسرائيل”.
ويأتي ذلك بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، فجر الاثنين، تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في وسط إيران وغربها، شملت أنظمة دفاع جوي وصواريخ باليستية، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وكانت إيران أطلقت، مساء الأحد، صواريخ باتجاه “إسرائيل” رداً على الغارات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق من اليوم ذاته، في تصعيد جديد يهدد الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وإيران.
وتربط طهران، منذ أشهر، أي اتفاق مع واشنطن بوقف العمليات العسكرية في لبنان، بينما ترى أن استمرار الهجمات الإسرائيلية يهدد مسار المفاوضات الجارية ويقوض فرص التوصل إلى تفاهمات أوسع لخفض التوتر في المنطقة.

