تعد صورة اليوم للأميرة الهاشمية رجوة الحسين تحتضن غزالًا وهي مبتسمة دليلاً واضحًا على معاني الرحمة والحنان التي يتمتع بها أعضاء الأسرة الهاشمية. الصورة تؤكد على القيم الإنسانية التي تحملها الأسرة الهاشمية في الأردن وتجسد جانبًا من جوانبها الفريدة.
كما وتُظهر صورة الأمير رجوة الحسين كيف أن الرأفة هي جزء لا يتجزأ من الهوية الهاشمية. تعكس هذه الصورة العواطف الجياشة والتعاطف الذي يكنه أبناء العائلة الهاشمية تجاه الأنسان والحيوانات والبيئة. هذه الصورة تُظهر للجميع مدى تواضع قلب الأمير ومدى ارتباطه بالمجتمع والطبيعة.تاريخ الأسرة الهاشمية مليء بالأعمال الخيرية والرحمة. دائمًا ما كانت تهتم بالإنسانية وقضايا المجتمع. لذا، يمكن القول بأن صورة اليوم تعد تأكيدًا للجميع على أن الوطن الذي يحكمه الهاشميين، لا خوف عليه. فهم رمز للتواضع والرعاية، مما يجعلهم قدوة للشعب الأردني لا بل كافة شعوب العالم.