العموم نيوز: بدأت شركة الديار القطرية تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» على الساحل الشمالي بمحافظة مطروح، في أحد أكبر مشروعات التطوير العقاري والاستثماري في مصر، باستثمارات إجمالية معلنة تصل إلى 29.7 مليار دولار، منها 3.5 مليارات دولار استثمارات نقدية مباشرة.
ويستهدف المشروع، الذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 20.58 مليون متر مربع، إنشاء مدينة ساحلية متكاملة لا تقتصر أنشطتها على موسم الصيف، بل تضم مكونات سكنية وسياحية وتجارية وترفيهية وخدمية تعمل على مدار العام.
وتغطي المرحلة الأولى نحو 4 ملايين متر مربع، باستثمارات تقدر بنحو 220 مليار جنيه، على أن تبدأ عمليات تسليم مكوناتها اعتباراً من عام 2030. ومن المتوقع أن توفر المرحلة نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، بينما يستهدف المشروع بالكامل توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل عند اكتماله.
واجهة بحرية ومارينا لليخوت
يقام «علم الروم» على واجهة بحرية تمتد لنحو 7.2 كيلومترات، ويتضمن مخططه مدينة متعددة الاستخدامات تجمع بين الوحدات السكنية والمنشآت السياحية والفنادق والمطاعم والمرافق التجارية والثقافية والترفيهية، إلى جانب خدمات تعليمية وصحية.
ويضم المشروع نحو 22 كيلومتراً من البحيرات المفتوحة على البحر، إضافة إلى بحيرات صناعية قابلة للسباحة بمساحة تقارب 850 ألف متر مربع.
كما يتضمن مرسى دولياً لليخوت بطاقة تصل إلى 370 مرسى، إلى جانب مرسى محلي يضم 120 مرسى، في مسعى للاستفادة من الموقع الساحلي للمشروع وتعزيز سياحة اليخوت والأنشطة البحرية.
ومن بين مكونات المشروع أيضاً ملعب غولف من 18 حفرة على مساحة تقارب 980 ألف متر مربع، وأكثر من 3500 غرفة فندقية موزعة على مجموعة من الفنادق والمنتجعات العالمية.
استثمارات قطرية في العقارات المصرية
ويمثل «علم الروم» توسعاً كبيراً لشركة الديار القطرية في السوق العقارية المصرية، التي دخلتها الشركة منذ عام 2006.
وتشير بيانات الشركة إلى استثمارات سابقة في السوق المصرية بنحو 3.1 مليارات دولار، فيما تبلغ قيمة محفظتها الحالية في مصر نحو 7 مليارات دولار، وتشمل مشروعات مثل «سانت ريجيس القاهرة» و«سيتي جيت» في القاهرة الجديدة و«نيو جيزة»، إلى جانب «علم الروم».
ويأتي المشروع في وقت يشهد فيه قطاع التطوير العقاري والسياحي في مصر توسعاً في الاستثمارات الخليجية، مع توجه الشركات للاستفادة من الطلب على المشروعات الساحلية والفندقية والسكنية، خصوصاً في منطقة الساحل الشمالي.
وتراهن «الديار القطرية» على موقع «علم الروم» على البحر المتوسط، وقربه من مطاري رأس الحكمة ومرسى مطروح، واتصاله بالطريق الساحلي الدولي وخط القطار الكهربائي السريع، بما يعزز فرص تحول المشروع إلى وجهة سياحية وعمرانية تتجاوز الطابع الموسمي التقليدي لمشروعات الساحل الشمالي.