العموم نيوز: بحث وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، الأحد، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، التطورات الأمنية عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت بلديهما.
وقالت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، إن الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح تلقى اتصالاً هاتفياً من الزياني، أدان الجانبان خلاله “الاعتداءات الإيرانية الآثمة” التي استهدفت الكويت والبحرين مؤخراً.
وأكد الجانبان، وفق البيان، “حقهما الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتهما والحفاظ على أمنهما واستقرارهما”.
ويأتي الاتصال بعد ساعات من كشف الكويت والبحرين، في بيانات رسمية، الأحد، عن تعرضهما لهجمات من جانب إيران، وذلك غداة استهداف البحرين بهجوم مماثل، السبت.
وجاءت الهجمات في سياق تصعيد عسكري جديد بين الولايات المتحدة وإيران، رغم استمرار المفاوضات بين الجانبين للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي اندلعت عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير الماضي.
وفي هذا السياق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، الأحد، أن طائرات مقاتلة تابعة للبحرية والقوات الجوية الأمريكية شنت، السبت، ضربات استهدفت عشرة مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، رداً على هجوم بطائرة مسيرة قالت إن إيران نفذته ضد ناقلة النفط “كيكو”.
بالمقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، أنه استهدف، فجر الأحد، ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي، بينها قاعدة علي السالم في الكويت، ومقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين.
وكانت دول ومنظمات عربية أدانت، أمس السبت، هجوماً إيرانياً بطائرات مسيرة على البحرين، واعتبرته “انتهاكاً صارخاً” لسيادة المملكة و”تقويضاً خطيراً” لجهود التهدئة، وذلك في بيانات منفصلة صدرت عن وزارات خارجية مصر والأردن والكويت والإمارات وقطر والسعودية وسوريا، إضافة إلى مجلس التعاون الخليجي.
وجاء الهجوم بعد أيام من توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، في 18 يونيو الجاري، تضمنت بنوداً لوقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام إمدادات الطاقة العالمية، عقب الاضطرابات التي شهدها الممر الملاحي، ودفعت أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع.

