العموم نيوز: بدأ وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف زيارة عمل إلى إسبانيا، تُعد الأولى لمسؤول جزائري رفيع المستوى منذ نحو أربع سنوات، في خطوة تعكس تحسن وتيرة العلاقات بين البلدين.
وأفادت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان أن عطاف عقد، اليوم السبت في العاصمة مدريد، جلسة مباحثات مع نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو، ضمن برنامج الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى المملكة الإسبانية.
وبحسب البيان، تناولت المباحثات واقع علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وإسبانيا، وسبل تعزيزها ودفعها نحو مزيد من الديناميكية، خاصة في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار والنقل، إضافة إلى التعاون القضائي والقنصلي.
كما أكد الجانبان أهمية استثمار الزيارة المرتقبة للوزير الإسباني إلى الجزائر خلال الفترة المقبلة، للتحضير لعقد الدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري–الإسباني.
وشملت المحادثات تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الساحل والتحديات القائمة في الفضاء الأورو-متوسطي.
يُذكر أن الجزائر كانت قد أعلنت في مايو 2022 تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا، وسحبت سفيرها على خلفية موقف مدريد من قضية الصحراء الغربية. إلا أن العلاقات شهدت انفراجاً تدريجياً بعودة السفير الجزائري نهاية عام 2023، واستئناف التبادل التجاري مطلع 2024.

